|
فأتى بقول يزدهي |
|
عقد اللآلي في النفحور |
|
وأرق من سلسال عذب |
|
سائغ صاف نمير |
|
فعلا عليا بينهم ليروا |
|
ويأبوا عن نكير. |
|
ينهيهم قد جاءني |
|
وحي من الفرد البصير |
|
أن أنصبن رجلا إماما |
|
للصغير وللكبير |
|
قد حان حيني وانقضى |
|
عمري وقاربني نفيري |
|
فلتسمعوا وليبلغ الشيخ |
|
الكبير إلى الصغير |
|
وليبتغ الكهل السميع |
|
إلى ابنه الحدث الغرير |
|
" من كنت مولاه فذا |
|
نفسي أخي صنوي وزيري |
|
قلبي فؤادي مهجتي |
|
فرحي ومبتهجي سروري |
|
ردئي معيني ناصري |
|
وحماي مقواتي ظهيري |
|
أهل الكرامة والعلاء |
|
وملجأ العاني الفقير |
|
معطي الفقير مطعم |
|
المسكين فكاك الأسير |
|
فهو الوفي وإنه |
|
لجموعكم خير الأمير |
|
ويريكم سبل الهدى |
|
في الدهر كالبدر المنير |
|
فمن استجار بظله |
|
يحميه من ألم السعير |
|
ومن اقتفى أثر العناد |
|
فما لذلك من مجير |
|
فأتاه أرباب العناد |
|
ببخبخ بعد الحبور |
* * *
ومن مصادر ترجمته : الكنى والألقاب ١ / ٤ ٤ ١ ، أعيان الشيعة ٢ / ٤٧٥ ، نقباء البشر ١ / ٥٣ ، شعراء الغري ١ / ٣٣٣ ، أدب الطف ٨ / ١٢٨ ، مصفى المقال : ٣٣.
![تراثنا ـ العدد [ ٢١ ] [ ج ٢١ ] تراثنا ـ العدد [ 21 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2741_turathona-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)