البحث في تراثنا ـ العدد [ 20 ]
٢٠٦/١ الصفحه ١٥٨ : .
(٦٤) الأعراف ٧ : ٨٩.
(٦٥) في هامش (ر) : (والعليم
مبالغة في العالم لأن قولنا : عالم يفيد أن له معلوما
الصفحه ١٤٢ : آبائه عن علي (٢) عليهالسلام : أن الله
تسعة وتسعين اسما من دعا بها استجيب له ومن أحصاها (٣) دخل الجنة
الصفحه ١٧٧ : دليل لطفه ، والله تعالى لا يقع في وصف لسان ولا يقرع
الأذان ، فإذا فكر العبد في إنية الباري تعالى تحير
الصفحه ٢٠٦ :
لكان كل اسم منها إلها ، ولكن الله تعالى معنى واحد تدل عليه هذه الأسماء (٢٣٢).
واعلم : أن تخصيص
هذه
الصفحه ١٩٥ : ،
والله تعالى صانع كل مصنوع وخالق كل مخلوق ، فكل
موجود سواه فهو فعله. وفي الحديث أنه
الصفحه ١٧٥ : ).
قال وهب (١١٨) : بعث أهل البصرة إلى الحسين عليهالسلام يسألونه عن
الصمد ، فقال : إن الله قد فسره فقال
الصفحه ١٢ :
«عن هلال مولى
ربعي ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة. أن رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم قال
الصفحه ٢٠٤ :
خاتمة فيها أبحاث
أ : هنا سؤال ،
تقديره : قد ثبت أن الله تعالى واحدي الذات لا مجال للتعدد
فيه
الصفحه ٩٠ : الصفدي في الوافي بالوفيات ١١ / ١٢٩ وذكر أن له
كتابا في الإمامة. ولم ينسب إليه هذا الكتاب.
ومخطوطات
الصفحه ١٩٠ : ورد في دعوات المصباح : اللهم استهزئ به ولا
تستهزئ بي (١٧٦).
__________________
أن يسمى الله تعالى
الصفحه ٣٩ : ء. دانق من حرام أفضل عند الله من سبعين حجة مبرورة. موضوع. اقتدوا بالذين من
بعدي أبي بكر وعمر. باطل.
إن
الصفحه ١٠٦ :
المؤمنين» بعد ذكره.
كتاب «المسترشد»
له : «إن له كتاب الإيضاح في الإمامة. وهو عندي في هذا الحال. وأنقل عنه
الصفحه ١٧٦ : أن يقول له كن فيكون» (١٢٥)
وهو الذي أبدع الأشياء أمثالا وأضدادا وباينها (١٢٦).
وعن الصادق
الصفحه ٤٣ :
الله الدهلوي ـ صاحب : حجة الله البالغة ـ في كتابه «قرة العينين في تفضيل الشيخين»
... ومن الظريف جدا أن
الصفحه ١٩٧ : الحديث : إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا (٢١١).
__________________
(٢٠٨) الصحاح ١ : ٣٧٢
سبح ، باختلاف