وليس معذورا من ادعى حجبا عن أبواب الشرف ، أو منعا في طرق المجد.
إذا الشرف النفساني لا يحجب عنه قاصده ، والفخر التحقيقي لا يطرد عن نمير ورده وارده.
|
إذا أعجبتك خلال امرئ |
|
فجد تكن مثل من يعجبك |
|
فليس على الفضل والمكرمات |
|
إذا جئتها حاجب يحجبك |
واعتبارا في الثاني بما أن الشرف المحض لا يدرك بغير جد ، والفخر الحق لا ينال بغير كلفة.
|
لا تحسب المجد تمرا أنت آكله |
|
لن تدرك المجد حتى تلعق الصبرا |
معنى
أقول : إن من قدر على تحصيل المعاني الشريفة محجوج عند اصطلائه بنار حسد من ظفر بها.
اعتبارا بما أن الغم الذي يجده لا يستعقب سعادة ، ولا يملك زمام انتصار.
ولو صرف همه ـ أو بعضه ـ في مخاصمة المحسود محرزا للخصائص ، لاستظهر عليه سالما من فوادح الحسد ، ساريا تحت رايات الانتصار.
٢٢٤
![تراثنا ـ العدد [ ١٨ ] [ ج ١٨ ] تراثنا ـ العدد [ 18 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2738_turathona-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)