البحث في تراثنا ـ العدد [ 17 ]
٤٢/١٦ الصفحه ٢٠٣ : ، وبما يمليه الوجدان على المراجع
من الاعتراف بقوته وفضله.
إلا أن الضمير
يؤنبنا ـ بنفس المستوى ـ على
الصفحه ٢١٩ : الأجزاء الملحية ، ويوم القيامة يوم الحصاد ، ولا حصاد إلا
من زرع ، ولا زرع إلا من بذر.
كما لا ينتفع
الصفحه ٢٢٩ : ميسورة ، وأرزاقنا من خزائنك مدرورة ، إنك أنت الله لا إله إلا أنت
،
لقد فاز من والاك ، وسعد من ناجاك ، وعز
الصفحه ١٢ : التعظيم أو التحقير فهو «اللقب» وإلا فهو «اسم».
وبعض أهل الحديث
يجعل المصدر بأب أو أم ، مضافا إلى اسم
الصفحه ١٤ : ).
وقال الصفدي :
فسردها يكون على الترتيب : ـ ثم ذكر عين ما ذكره
أبو البقاء إلا أنه أضاف بعد قوله «ثم إلى
الصفحه ١٥ : المدح أو الذم فيها ، بحيث لا تستعمل إلا لإرادة أحدهما منها ، فتسمى «لقبا»
اصطلاحا ، وهي كنية لفظا.
وقد
الصفحه ٢٥ : عليهالسلام : «عبد الله» لقوله : «أنا
عبد الله ، وأخو رسول الله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذاب
الصفحه ٢٦ :
الدالة على سماح النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بتسمية ابن الحنفية باسمه وتكنيته بكنيته ، لا تدل إلا على
الصفحه ٣٧ :
ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي (٨٣).
وقد يستفاد ذلك من
الحديث الأول ، ففيه : قال الهاشمي : دخلت على أبي
الصفحه ٣٨ : ، فكانت بمنزلة اسمه ، فإذا كانت كذلك
لا تستعمل إلا للدلالة على المسمى وتعيينه ، من دون أن تتميز بمزايا
الصفحه ٤٠ : المولود :
قال المحدث
البحراني في ما يستحب فعله بالمولود : ومنها تكنيته ، إلا أن
منها ما يستحب ، ومنها ما
الصفحه ٤٧ : من ذلك التحريم ، بقوله : إني لا أحل لأحد أن يتسمى باسمي ، ولا يتكنى
بكنيتي ، إلا مولود لعلي
الصفحه ٥٢ : ).
الحديث
الحادي عشر ـ روى البيهقي
بسنده ، قال صلىاللهعليهوآله وسلم : أهل الجنة
ليست لهم كنى ، إلا آدم
الصفحه ٥٣ : إلا بها ،
كأبي طالب ، وأبي ذر ، وأبي هريرة ، ولذلك كانوا يكتبون : «علي بن أبو طالب»
لأن الكنية بكمالها
الصفحه ٥٨ :
ب «محمد بن علي بن أبي عبد الله» فإنه مجهول ، بل لم يرو عنه في مجموع الفقه إلا
روايتان : إحداهما هذه التي