ويؤيدها شاهد من حديث ابن مسعود مرفوعا قال الحافظ : وهو حديث حسن أخرجه عبد بن حميد في التفسير ، وابن ماجة ، والعمرى فهي صالحة للاحتجاج لتعدد طرقها ومخرجيها.
قال العلامة الشيخ الشهير بولي الله ابن الشيخ عبد الرحيم الحنفي الهندي الدهلوي في «الحجة البالغة» (ج ٢ ص ١٢ ط المنيرية بالقاهرة)
تشهد ابن مسعود رضى الله عنه ، ثم تشهد ابن عباس وعمر (رض) وهي كأحرف القرآن كلها شاف كاف ، وأصح صيغ الصلاة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد.
وقال العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣١٨ ط لاهور)
عن عمر رضى الله عنه قال : انه لا يكون الصلاة الا بقراءة وبتشهد وصلاته على النبي وآله نقله حافظ ابن حجر في «عمل اليوم والليلة».
«ومنهم جابر»
فممن روى عنه العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ط مكتبة القدسي بمصر)
وعن جابر رضى الله عنه أنه كان يقول : لو صليت صلاة لم اصل فيها على محمد وعلى آل محمد ما رأيت أنها تقبل.
وممن رواه العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٩٢ ط اسلامبول)
روى الحديث من طريق الملا عن جابر بعين ما تقدم عن «ذخائر العقبى».
وممن رواه العلامة السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي»
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2735_ihqaq-alhaq-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
