متمم العشرين
ما رواه القوم :
منهم العلامة أمير كبير السيد على الهمداني في «ذخيرة الملوك» (ص ١٠٢ ط أمرتسر) قال :
روى انّ عليّا أرسل أبا أمامة الباهلي بحكومة البصرة ، فأخبره رجل بانّه دعى إلى ضيافة ، فكتب اليه : يا ابن حنيف بلغني انّك دعيت إلى مأدبة ، عائلهم مجفوّ ، وغنيّهم مدعوّ ، تستطاب لك الألوان ، وتنقل بك الجفان ، وما ظننت أنّك تجيب إلى طعام قوم غنيّهم مدعوّ ، وعائلهم مجفوّ ، وعزله عن الحكومة.
الحادي والعشرون
ما رواه القوم :
منهم العلامة أبو بكر محمد بن خلف المشهور بابن وكيع في «أخبار القضاة» (ج ١ ص ٥٩) قال :
حدثنا الزعفراني قال : حدّثنا أبو نعيم ، قال : حدّثنا سعيد بن عبيد الطائي ، عن عليّ بن ربيعة ، أنّ عليّا استعمل رجلا من بني أسد يقال له : ضبيعة ابن زهير ، فلمّا قضى عمله أتى عليّا بجراب فيه مال ـ فقال : يا أمير المؤمنين إنّ قوما يهدون لي حتى اجتمع منه مال فها هوذا ، فان كان لي حلالا أكلته ، وان كان غير ذاك فقد أتيتك به ، فقال عليّ : لو أمسكته لكان غلولا. فقبضه منه وجعله في بيت المال.
الثاني والعشرون
ما رواه القوم :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
