انّ عمر قال : لا أبقانى الله بعدك يا على (١).
__________________
(١) قال القسطلاني في «توضيح الدلائل» (على ما في فلك النجاة ص ٤٠٩ ط هند)
وكان على بإجماع الصحابة مرجوعا اليه في علمه موثوقا بفتواه وحكمه والصحابة كلهم يراجعونه مهما أشكل عليهم ولا يسبقونه.
وينبغي هاهنا ذكر نبذة من الموارد التي رجع فيها عمر الى رأيه وعمل به ، ونتبعه يذكر شيء من الموارد التي رجع اليه فيها أبو بكر ، وعثمان ، ومعاوية.
منها
ما رواه القوم :
منهم العلامة الشيخ ابراهيم بن محمد بن أبى بكر بن حمويه الحموينى المتوفى سنة ٧٢٢ في كتابه «فرائد السمطين» قال :
أخبرنى الشيخ الامام العلامة نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي كتابة في شهر ربيع شهور سنة إحدى وسبعين وستمائة وأبيه عن السيد النسابة فخار بن معد بن فخار الموسوي ، عن شاذان بن جبرئيل ، عن جعفر بن محمد الدوري عن أبيه ، عن أبى جعفر محمد بن على بن الحسين قال : حدثني محمد بن على ماجيلويه رضياللهعنه ، قال : نبأنا محمد بن أبى القاسم ، عن حبان السراج ، عن داود بن سليمان الكسائي ، عن أبى الطفيل قال : شهدت جنازة أبى بكر يوم مات وشهدت عمر حين بويع وعلى جالس ناحية إذ أقبل غلام يهودي عليه ثياب حسان وهو من ولد هارون حتى قام على رأس عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الامة بكتابهم وأمر نبيهم قال : فطأطأ رأسه فقال : إياك أعنى وأعاد عليه القول فقال له عمر : ما ذاك قال : انى جئتك مرتادا لنفسي شاكا في ديني فقال : دونك هذا الشاب قال : ومن هذا الشاب؟ قال : هذا على بن أبي طالب ابن عم رسول الله (ص) وهو أبو الحسن والحسين (ع) ابني رسول الله (ص) وهذا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
