وفي هذا المعنى يقول الصاحب بن عباد :
|
هل مثل قولك إذ قالوا مجاهرة |
|
لو لا علىّ هلكنا في فتاوينا |
وهذا البيت من قصيدة طويلة أولها :
|
حب النّبى وأهل البيت معتمدي |
|
إذ الخطوب أساءت رأيها فينا |
|
أيا ابن عمّ رسول الله أفضل من |
|
ساد الأنام وساس الهاشميينا |
|
يا ندرة الدّين يا فرد الزّمان أضح |
|
لمدح مولى يرى تفضيلكم دينا |
|
هل مثل سبقك في الإسلام لو عرفوا |
|
وهذه الخصلة الغرّاء تكفينا |
|
هل مثل علمك ان زلّوا وإن وهنوا |
|
وقد هديت كما أصبحت تهدينا |
|
هل مثل جمعك للقرآن تعرفه |
|
لفظا ومعنى وتأويلا وتبيينا |
|
هل مثل صبرك إذ خانوا وإذ فشلوا |
|
حتّى جرى ما جرى في يوم صفيّنا |
|
هل مثل بذلك للعانى الأسير ولل |
|
طفل الصغير وقد أعطيت مسكينا |
|
يا ربّ سهّل زياراتى مشاهدهم |
|
فإنّ روحي تهوى ذلك الطّينا |
|
يا ربّ صيّر حياتي في محبّتهم |
|
ومحشري معهم آمين آمينا |
ومنهم العلامة المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١ ص ١٥٧ ط حيدرآباد الدكن)
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «التذكرة» لكنّه لم يذكر من القصيدة إلّا البيت المستشهد به.
ومنهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ١٢٢ ط لاهور)
نقل من طريق الخجندي عن يحيى بن عقيل بعين ما تقدم عن «مناقب الخوارزمي».
ومنهم العلامة السيد نور الدين على أبو الحسن بن عبد الله الشافعي السمهودي المدني في «جواهر العقدين» في فضل الشرفين حيث ذكر
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
