__________________
روى الحديث بعين ما تقدم عن «كفاية الطالب».
ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ١٥٧ ط الغرى) روى الحديث بعين ما تقدم عن «كفاية الطالب» لكنه ذكر بدل قوله فخطب عمر الناس وقال : فبلغ عمر فقال :
ومنها
ما رواه القوم منهم العلامة الگنجى في «كفاية الطالب» (ص ٩٦ ط الغرى) قال :
وبهذا الاسناد (أى الاسناد الذي تقدم في كتابه) عن حذيفة بن اليمان ، انه لقى عمر ابن الخطاب فقال له عمر : كيف أصبحت يا ابن اليمان ، فقال : كيف تريدني أصبح ، أصبحت والله أكره الحق ، وأحب الفتنة ، وأشهد بما لم أره ، وأحفظ غير المخلوق ، وأصلي على غير وضوء ، ولى في الأرض ما ليس لله في السماء ، فغضب عمر لقوله وانصرف من فوره ، وقد أعجله أمر وعزم على أذى حذيفة لقوله ذلك ، فبينا هو في الطريق إذ مر بعلى بن أبي طالب ، فرأى الغضب في وجهه ، فقال : ما أغضبك يا عمر؟ فقال : لقيت حذيفة بن اليمان فسألته كيف أصبحت ، فقال : أصبحت أكره الحق ، فقال : صدق ، يكره الموت وهو حق ، فقال : يقول : وأحب الفتنة ، قال : صدق يحب المال والولد ، وقد قال الله تعالى : (أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) فقال يا على يقول : وأشهد بما لم أره ، فقال : صدق يشهد لله بالوحدانية والموت والبعث ، والقيامة ، والجنة ، والنار ، والصراط ، ولم ير ذلك كله. فقال : يا على وقد قال : اننى أحفظ غير المخلوق ، قال : صدق يحفظ كتاب الله تعالى القرآن وهو غير مخلوق ، قال : ويقول ، أصلي على غير وضوء ، فقال : صدق يصلى على ابن عمى رسول الله (ص) على غير وضوء ، والصلاة عليه جائزة ، فقال يا أبا الحسن قد قال : أكبر من ذلك ، فقال : وما هو؟ قال : قال : ان لي في الأرض ما ليس لله في السماء ، قال : صدق له زوجة وتعالى الله عن الزوجة والولد ، فقال عمر : يهلك ابن الخطاب لو لا على
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
