البحث في تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك
١٩٦/١٦ الصفحه ١٧١ :
الذي لا يتصرف ، والمراد به : ما لزم النصب على الظرفية (١) : نحو : «سحر» إذا أريد به سحر يوم بعينه
الصفحه ١٨٤ : المصنف
إلى القسم الأول بقوله : «والنصب حتم إلى آخره» ومعناه أنه يجب نصب الاسم السابق
إذا وقع بعد أداة لا
الصفحه ٥٠ : رحمهماالله تعالى ، فلا تلزمها حينئذ اللام ، لأنها لا تلتبس
والحالة هذه بالنافية ، لأن النافية لا تنصب الاسم
الصفحه ٨٣ :
أسئلة
١ ـ متى تعمل
لا النافية عمل (إنّ)؟ وما معناها حينئذ؟ وما الفرق بينها وبين العاملة عمل (ليس
الصفحه ١٠٠ : دون اللفظ.
والإلغاء هو :
ترك العمل لفظا ومعنى لا لمانع (٤) نحو : «زيد ظننت قائم» ، فليس ل «ظننت» عمل
الصفحه ١٠٤ : نحو : «ظننت
ما زيد قائم» فلو حذفت «ما» لقلت : «ظننت زيدا قائما» ، والآية الكريمة لا يتأتى
فيها ذلك
الصفحه ١٨٦ : . ولا
يجوز نصبه لأن إذا هذه لا يقع الفعل بعدها لا ظاهرا ولا مقدرا.
وكذلك يجب رفع
الاسم السابق إذا ولي
الصفحه ٢٤٢ : :
«ضربت ابني تأديبا» ويجوز جرّه فتقول : «ضربت ابني لتأديب» وزعم الجزولي أنه لا
يجوز جرّه ، وهو خلاف ما صرح
الصفحه ٧٩ : : ألا : الهمزة : للاستفهام ،
لا : نافية للجنس تعمل عمل : إنّ ، اصطبار : اسمها مبني على الفتح في محل نصب
الصفحه ١٧٥ :
الأول. لا في باب ظن ، ولا في باب أعلم لكن يشترط ألا يحصل لبس (١) فتقول : «ظنّ زيدا قائم (٢). وأعلم
الصفحه ٢٢٩ :
نحو «قياما لا قعودا» (١) أي : قم قياما ، ولا تقعد قعودا ، والدعاء نحو «سقيا لك»
(٢) أي سقاك الله
الصفحه ٤١ : : استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الشاهد فيه : قوله «ولكنني لعميد» فقد
دخلت لام الابتداء في خبر لكن مما
الصفحه ٤٧ : كالزجّاجي وابن السرّاج ، وحكى
الأخفش والكسائي : «إنما زيدا قائم». والصحيح المذهب الأوّل ، وهو أنّه لا يعمل
الصفحه ٥٥ : قصد النفي فيفصل بينهما بحرف النفي كقوله تعالى : (وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ
أَنْتُمْ
الصفحه ٧٨ : ،
لا : نافية للجنس (وهما معا دالان على التوبيخ والزجر) ارعواء : اسم لا مبني على
الفتح في محل نصب ، لمن