٧ ـ اتصال الفاعل بالفعل من غير فاصل :
|
والأصل في الفاعل أن يتصلا |
|
والأصل في المفعول أن ينفصلا (١) |
|
وقد يجاء بخلاف الأصل |
|
وقد يجي المفعول قبل الفعل (٢) |
الأصل أن يلي الفاعل الفعل من غير أن يفصل بينه وبين الفعل فاصل ؛ لأنه كالجزء منه ، ولذلك يسكّن له آخر الفعل إن كان ضمير متكلم ، أو مخاطب ، نحو : ضربت وضربت ، وإنما سكّنوه كراهة توالى أربع متحركات ، وهم إنما يكرهون ذلك في الكلمة الواحدة ؛ فدلّ ذلك على أن الفاعل مع فعله كالكلمة الواحدة.
والأصل في المفعول أن ينفصل من الفعل ، بأن يتأخر عن الفاعل ، ويجوز فيه تقديمه على الفاعل إن خلا مما سيذكره ؛ فتقول : ضرب زيدا عمرو ، وهذا معنى قوله : «وقد يجاء بخلاف الأصل» وأشار بقوله : «قد يجي المفعول قبل الفعل» إلى أن المفعول قد يتقدم على الفعل ، وتحت هذا قسمان :
__________________
(١) الأصل : مبتدأ مرفوع. في الفاعل : جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الأصل أن يتصلا : أن حرف مصدري ونصب. يتصلا : فعل مضارع منصوب فتحته ظاهرة. والألف للإطلاق. والفاعل ضمير مستتر. وأن وما بعدها في تأويل مصدر مرفوع خبر الأصل. التقدير : الأصل في الفاعل اتصاله. والشطر الثاني مماثل الأول :
(٢) قد يجاء : قد : حرف تقليل. يجاء : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع. بخلاف جار ومجرور نائب فاعل ليجاء.
![تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك [ ج ٢ ] تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2733_taisir-vatakmil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
