٢٨٧ ـ الصفوة بمناقب آل بيوت النبوة
لعبد الرؤوف المناوي ، وهو ابن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين المناوي زين الدين الحدادي المصري الفقيه الشافعي (٩٥٢ ـ ١٠٣١ ه).
إيضاح المكنون ٢ / ٦٨ ، ـ هدية العارفين ١ / ٥١٠ ، خلاصة الأثر ٢ / ٤١٢ ـ ٤١٦ ، البدر الطالع ١ / ٣٥٧ ، معجم المؤلفين ٥ / ٢٢٠ ، أعلام الزركلي ٦ / ٢٠٤ وفيه : (من كبار العلماء بالدين والفنون ، انزوى للبحث والتصنيف ... له نحو ثمانين مؤلفا ...) ثم عد قسما منها وذكر منها كتابه هذا.
نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم ٣٩٧ حديث ، من مخطوطات المكتبة التيمورية ، ذكرت في فهرسها ٢ / ٣٠١ و ٣٤٩.
٢٨٨ ـ كتاب صفين
لأبي حذيفة إسحاق بن بشر بن برزخ القرشي الأخباري ، المتوفى ببخارى
__________________
قال المفجع البصري في قصيدة الأشباه :
|
فارتقى منكب النبي علي |
|
صنوه ما أجل ذاك رقيا |
|
فأماط الأوثان عن ظاهر |
|
الكعبة ينفي الأرجاس عنها نقيا |
|
ولو أن الوصي حاول مس النجم |
|
بالكف لم يجده قصيا |
وقال الناشئ :
|
فشرفه خير الأنام يحمله |
|
فبورك محمولا وبورك حامله |
|
فلما دحا الأصنام أومى بكفه |
|
فكادت تنال الأفق منه أنامله |
وقال أيضا :
|
وكسر أصناما لدى فتح مكة |
|
فأورث حقدا كل من عبد الوثن |
|
فأبدت له عليا قريش تراتها |
|
فأصبح بعد المصطفى الطهر في محن |
|
يعادونه إذ أخفت الكفر سيفه |
|
وأضحى به الدين الحنيفي قد علن |
وقد حمل رسول الله صلىاللهعليهوآله عليا في موقف ثالث ، وذلك يوم غدير خم ، رفعه على رؤوس الأشهاد وهم مائة ألف أو يزيدون حتى بان بياض إبطيهما ، فنصبه علما للأمة وإماما من بعده.
![تراثنا ـ العدد [ ١٥ ] [ ج ١٥ ] تراثنا ـ العدد [ 15 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2729_turathona-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)