البحث في كتاب الكنّاش في فنّي النّحو والصّرف
٤٠٣/٤٦ الصفحه ١٩٣ :
اللسان في جهة واحدة أخفّ ، فلذلك حركوا الساكن الثاني بحركة ما قبل الساكن
الأول ، وحرّك الثاني
الصفحه ٢٠٣ :
تحقيقا وتقديرا (١) وقد تقدّم في قسمي الاسم والفعل عند ذكر الأبنية المزيد
فيها نبذ من القول في
الصفحه ٢٥١ :
أمّا إبدالها
من السّين ، فتبدل الزاي مطردا جائزا من كلّ سين ساكنة بعدها دال نحو : يسدر فيجوز
فيه
الصفحه ٢٥٢ :
الفصل الثامن في الإعلال (١)
وهو تغيير حرف
العلّة للتخفيف ويجمعه : القلب والحذف والإسكان ، وحروف
الصفحه ٣٠٢ :
الواحد : حيّ زيد وفي الجمع حيّوا (١) ولم تستثقل الضمّة على الياء المدغم فيها لسكون ما
قبلها وهو
الصفحه ٢٣ :
إذ ما أتيت
على الرسول فقل له
...
فدخول الفاء في
جوابها يدلّ على
الصفحه ٥٨ : : سأل يسأل وذهب يذهب ومدح يمدح
ومنع يمنع وسلخ يسلخ وصبغ يصبغ (١) بفتح عين يفعل في الجميع (٢) ولكن ليس
الصفحه ٧٢ :
القسم الثالث
في الحرف (١)
وهو ما دلّ على
معنى في غيره ، والهاء في غيره راجعة إلى ما دلّ ، وقد
الصفحه ١٢٧ :
في التأكيد من الخفيفة (١) ولا يؤكّد بالمخفّفة والمشدّدة إلّا الفعل المستقبل
الذي فيه معنى الطّلب
الصفحه ١٧١ :
وزن أفيعل ، فقلبت الهمزة ياء وأدغم فيها ياء التصغير مثل خطيّة فصار أفيّس
، وإن كان السّاكن الذي
الصفحه ١٧٤ : انكسر ما قبلها نحو قوله في واجىء (١) بالهمز : هو واجي بياء محضة في الوصل (٢) ، وألفا إذا انفتح ما قبلها
الصفحه ١٨١ :
ثانيها : أن
يلتقيا حال الوقف فإنّ التقاء الساكنين فيه قد اغتفر لما قدّمناه في باب الوقف ،
من توفّر
الصفحه ١٩٦ :
وأمّا ابنم فأصله ابن زيدت عليه الميم للمبالغة والتوكيد كما زيدت في زرقم
وستهم بمعنى عظيم الزّرقة
الصفحه ٢٣٠ :
ومنها : أدل
وأحق جمع دلو وحقو والأصل : أدلو واحقو ، فوقعت الواو طرفا بعد ضمّة وليس ذلك في
الأسما
الصفحه ٢٨٤ :
فوجب أن تبقى الياء والواو في نحو الجموع المذكورة على حالهما ولذلك كانت
قراءة (معائش) (١) بالهمز