البحث في في ظلال تسبيح الزهراء عليها السلام
٤١/١٦ الصفحه ٢٣ :
توصلوا مؤخرا إلى أن
للنبات أجهزة عصبية شبيهة بالأجهزة العصبية في الحيوانات ، ولقد توصلوا إلى هذه
الصفحه ٢٤ : : « ما عُبد الله بشيء
أفضل من تسبيح فاطمة كل يوم بعد كل صلاة »
ولا شك أنه من أفضل المستحبات التي يعبد
الصفحه ٢٩ : بعد شهادة حمزة ابن عبد المطلب في معركة أحد استعملت حبات من تربته وجرى الناس على ذلك إلى أن استشهد أبو
الصفحه ٣٥ : الروايات ، حيث : « أنه ليس شيء أحب إلى الله تعالى من التهليل والتكبير ، وأن ثمنه الجنة ، وأنه يُكفر الذنوب
الصفحه ٣٧ : هشام بن الحكم أنه قال لأبي عبد الله
الصادق عليهالسلام
: أخبرني عما يجوز السجود عليه وعما لا يجوز
الصفحه ١٧ :
٨
ـ وتسبيح الرعد حقيقة دلّ عليها القرآن
فنؤمن بها وأن لم نفهم تلك الأصوات ، فالله لا يُخبر إلا
الصفحه ٢٥ :
قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر الله له ، ويبدأ بالتكبير »
وثواب التسبيح هذا يجعل الصلاة كل
الصفحه ١٢ : واستغفر الله
غفر له وأدخله الجنة ١
.
ومن أجمل ما قرأته حول مرقدها ما قاله :
المرحوم الدكتور علي شريعتي
الصفحه ٣٠ : :
«
من نسي الذكر وفي يده سبحة من تربة الحسين كتب له أجر »
٢ .
قال المرجع الفقيه السيد : محمد سعيد
الصفحه ٢٧ : الزهراء عليهاالسلام
الذي ما عُبد الله بشيء من التحميد أفضل منه ، وأنه في كل يوم في دبر كل صلاة أفضل من
الصفحه ٢١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم »
وعلّم الإمام موسى الكاظم عليهالسلام بعض أصحابه ، وكان يشكو الحاجة ، قل : «
سبحان الله العظيم
الصفحه ٢٢ : والكمال الإلهي ، فالممكنات التي تُسبح الله تعالى تبرئه من أي نقص أو عيب أو حاجة ، وتُحس أن النقص في وجودها
الصفحه ١١ : الثانية ـ على رواية ـ سنة (١١) هجرية .
ودفنت بالخفية ليلا مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فقد كتب
الصفحه ٣٢ : والرابعة من الصلاة اليومية ، يقول فيها المصلي تسبيحا معروفا هو : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
الصفحه ١٨ :
٣
ـ قوله تعالى : (
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ