البحث في في ظلال تسبيح الزهراء عليها السلام
٤٤٢/٣١٦ الصفحه ٣٤٤ :
على طريقتهم ، ومنع ذلك من غيرهم لان أهل الكتاب مع كفرهم يقرون بألسنتهم
بالتوحيد وببعض الأنبيا
الصفحه ٢٠٨ :
مفعولا به.
قلنا : قد حذف
منه المضاف على ما ذكرنا.
وقيل : ان
الاتساع وقع فيه بعد أن استعمل ظرفا ، على
الصفحه ٢٢٢ :
صدقة ) على ما قدمناه ، فبين الله ههنا أن ليس للنبي قبول توبتكم وان ذلك
إلى
الله دونه ، فان تعالى
الصفحه ٣٨٦ :
وهذا على
العموم ، فالصلح جائز بين المسلمين ما لم يؤد إلى تحريم حلال
أو تحليل حرام.
وقال تعالى
الصفحه ٢٩ : فهو مأمور بعد ذلك
بغسل اليدين ، ولا يجوز له تأخيره.
فان فرق وضوءه
للضرورة حتى يجف ما تقدم منه استأنف
الصفحه ٣٤٨ :
( وان يريدوا خيانتك ) بنقض العهد ( فقد خانوا الله من
قبل ) (١) بأن خرجوا
إلى بدر وقاتلوا المسلمين
الصفحه ٣١٠ : عليه أو اكدته لم يجز أن تعلق به شيئا بعد العطف عليه والتأكيد
له ، والمماثلة في القيمة أو الخلقة على
الصفحه ٢٣١ : ) (٣) ، والصبي لا يحتاج إلى التطهير ، إذ لا ذنب له ولا
تكليف عليه.
فأما زكاة حرثه
ونعمه فمأخوذ من قوله ( والذين
الصفحه ٢٣٨ : لأهله منها شيئا ، فنهى الله عن ذلك وبين أنه سرف (١) ، ولذلك
قال عليهالسلام : ابدأ بمن تعول.
والآية
الصفحه ٤٢ :
ثم قال ( ولكن يريد ليطهركم ) ، أي لكن يريد الله ليطهركم بما فرض عليكم
من الوضوء والغسل من الاحداث
الصفحه ٣٧٣ : ) (٣)؟.
الجواب : انه
لما التقى الجمعان دعا علي عليهالسلام معاوية وأحزابه إلى ما
في كتاب الله وقال : بيننا وبينكم
الصفحه ٢٤٧ : في
الحشر من قوله ( ما أفاء الله على
رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى
واليتامى والمساكين
الصفحه ١٨١ : بالافطار فيها.
وقوله ( ولتكملوا العدة ) عطف على تأويل محذوف دل عليه ما تقدم من
الكلام ، لأنه لما قال
الصفحه ١١٠ :
وقال بعضهم :
الانف والجبهة عظم واحد ، فلا تقبل صلاة لا يصيب الانف
منها ما يصيب الجبهة ، وهذا لشدة
الصفحه ٢٨٤ : النفي والاخبار فالمراد به النهي ( وما تفعلوا من خير
يعلمه الله ) أي يجازيكم عليه لأنه عالم به.
(
فصل