الحديث الرابع
مارواه جماعة من أعلام القوم :
منهم المؤرخ الشهير ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج ٢ ص ٣٣٨ ط الصارف بمصر) قال :
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقي ، أخبرنا عبيد الله بن عمرو ، عن معمّر ، عن وهب بن أبي دبّي ، عن أبي الطفيل قال : قال عليّ : سلوني عن كتاب الله ، فانّه ليس من آية إلّا وقد عرفت ، بليل نزلت أم بنهار ، في سهل أم في جبل.
ومنهم الحاكم أبو عبد الله النيسابوري في «المستدرك» (ج ٢ ص ٤٦٦ ط حيدرآباد الدكن) قال :
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عقبة ، ثنا الحسن بن عليّ بن عفان ، ثنا محمّد بن عبيد الطنافسي ، ثنا بسام بن عبد الرّحمن الصّيرفي ، ثنا أبو الطفيل ، قال : رأيت أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب رضياللهعنه قام على المنبر ، فقال : سلوني قبل أن لا تسألوني ولن تسألوا بعدي مثلي (١) قال : فقام ابن الكواء فقال : يا أمير المؤمنين ما (الذَّارِياتِ ذَرْواً) قال : الريّاح. قال : فما (فَالْحامِلاتِ وِقْراً)؟ قال : السحاب. قال : فما (فَالْجارِياتِ يُسْراً)؟ قال : السفن ، قال : فما (فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً)؟ قال : الملائكة ، قال : فمن (الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ)؟ قال :
__________________
(١)قال العلامة ابن ابى الحديد المعتزلي في ملحقات «شرح نهج البلاغة» (ج ٤ ص ٥٥٨ ط مصر)
قال على عليهالسلام : أنا من رسول الله صلىاللهعليهوآله كالعضد من المنكب ، وكالذراع من العضد ، وكالكف من الذراع ، رباني صغيرا ، وآخاني كبيرا ، ولقد علمتم أنى كان لي عنه مجلس سر لا يطلع عليه غيرى ، وأنه أوصى الى دون أصحابه وأهل بيته.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
