__________________
متعتان كانتا في عهد رسول الله (ص) وانا انهى عنهما وأعاقب عليهما وكما قال ابو حنيفة في مقابل نص النبي (ص) على مشروعية القرعة في بعض المشتبهات ومشروعية اشعار الهدى في الحج : ان القرعة قمار والاشعار مثلة او لطمعهم في ترك النقل النفع من ملوك بنى أمية ومن بعدهم من الملوك الذين سلكوا مسلكهم في بغض أهل البيت (ع) على ان ذلك متواتر معنى عند كافة أهل السنة أيضا وهو كاف لثبوت إمامته عليهالسلام وقد قال بتواتره لفظا ومعنى جماعة من مشاهير أهل السنة كمحمد بن جرير الطبري وابن اثير الجزري وغيرهما واسناد الوقاحة الى مخالفي على عليهالسلام من الصحابة مما لا يبالى منه الشيعة بل حديث عكاشة وغيره مما ذكر في البخاري ومسلم صريح في ارتداد جمع كثير من الصحابة بعد النبي (ص) وكثرة الصحابة لا يجدي نفعا في منع القدح فيهم قال الله تعالى : (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ) وقال تعالى : (وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ) ، وقال عبد الرحمن الجامى من متعصبي أهل السنة شعر :
|
هر كه او روى به بهبود نداشت |
|
ديدن روى نبى سود نداشت |
وأما اعترافهم بفضائل على عليهالسلام ورواية الاخبار في شأنه فإنما كان لازالة تهمة عداوتهم له عليهالسلام ، وانتفاء نفعهم بامامة أبى بكر ممنوع بل طمع الناس في تصرف الأمور بالسلطان الأبله الجاهل بالاحكام أكثر من طمعهم بماله خصوصا عند قلة أعوانه ، وبراءتهم عن الأغراض ممنوعة ، وعدم تأذى الناس من على عليهالسلام بغير اذن النبي (ص) لا يفيد عدم تضررهم وبغضهم معه فان أكثر الناس من قريش وغيرهم كانوا يبغضونه وهو قاتل أولادهم وإخوانهم وأقاربهم وان كان ذلك بإذن النبي (ص) مع جواز ان يكونوا في بغض على عليهالسلام وإهمال جانبه مظهرين عداوة النبي (ص) في ذلك الاذن منتقمين عنه (ص) بعد وفاته بإيصال الضرر بابن عمه (ع) فان هؤلاء الطالبين لثاراتهم اتفقوا على منعه من الخلافة وهجموا على استخلاف أبى بكر رغما له (ع) وانتقاما منه (ع) ولهذا روى صاحب الفتوح ان في حرب صفين مع ظهور حقية على (ع) وبطلان معاوية كان مع «ج ٢٥»
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
