البحث في تراثنا ـ العدد [ 13 ]
٢٣٨/١ الصفحه ٦٤ :
غيره ممن عمل في
وضع قواعد لغة العرب من بعده كان يعرف اليونانية ، أو أنه
اختلط بالسريان ، أو عرف
الصفحه ٢٣٧ :
وسبيبها (١١٦) لناصيتها ، واتصافها بما هو طراز الأمر كله من مجيئها ، مع
كونها
مشحونة بالنكت الجلائل
الصفحه ١٣٠ :
ما كتب بين يدي
النبي ـ صلىاللهعليهوآله ـ لا من مجرد الحفظ» (٤٢) مع أن بعض
تلك الوجوه غير قابل
الصفحه ١٨٥ : )
ومسلم ـ من ذم اليهود والنصارى والحبشة حيث كانوا يتخذون على قبور صلحائهم
تمثالا لصاحب القبر فيعبدونه من
الصفحه ١٩٣ :
كلا ثم كلا ما
أحسب أن أحدا يخطر على باله شئ من تلك المعاني
مهما كان من الجهل والهمجية ، كيف وهو
الصفحه ٣٨ : المصدر الأول له
هم المستشرقون (٢٠) ، كما يبدو من دائرة المعارف الإسلامية ، وقد تبناه أحمد
أمين
حيث يقول
الصفحه ٢٣٥ :
لترك المبالاة
بقول ابن وائل ، وامتثال قول الله عز من قائل ، وقصد باللامين (١٠٥)
التعريف بدين العاص
الصفحه ٤٥ : واعية
وبحوث إحصائية أثبتوا من خلالها أن «نهج البلاغة» لا يمكن أن يكون من إنشاء
الشريف الرضي ، وذلك لوجود
الصفحه ٧٦ :
الذين أرادوا أن
ينسبوا كل شئ إلى علي وأتباعه» (٩٩).
ويقول سعيد
الأفغاني : «وفي النفس شئ من نسبة
الصفحه ٧٨ :
وقال ابن جني في
الخصائص ٢ / ٨ ـ الطبعة الحديثة ، تحقيق محمد علي النجار ـ : «وروي من حديث علي
الصفحه ١٢٣ :
الستة أمر ثابت
وعدد الأحاديث من هذا القبيل فيها ليس بقليل .. كما ستعرف.
٢ ـ إن التأويلات
التي
الصفحه ١٧٩ : عظمته بما أظهره للعامة على المنابر من دعوى الجهة
والتجسيم ، وتضليل من لم يعتقد ذلك من المتقدمين
الصفحه ١٨٠ :
نقدر على الفرض أن
رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ ها هو أمام كل مسلم
من أمته يراه بعينه ويسمعه
الصفحه ٢١٩ : ).
وسألني الإجابة عن
تلك السؤالات بنظم رسالة من أبلغ الرسالات ، تقع
من السائل موقع الفرات (١٥) من الحران (١٦
الصفحه ٢٢٢ :
وما ذاك إلا لأن
حكم المسموعات حكم المبصرات والممسوسات ،
وغيرها من سائر المحسوسات ، فكما أن الأعين