البحث في تراثنا ـ العدد [ 11 ]
٩٩/١ الصفحه ٣٦ : ، والجمع : أشطاء (١٢٦).
سورة الحجرات
* إن الذين ينادونك من
وراء الحجرات (٤٩ / ٤).
كأن رجلا نادى :
يا
الصفحه ١٦ : الله به
وإنه لم يسد ما سد ولم يفتح ما فتح إلا بأمره تعالى.
وقال الحافظ ابن
حجر في فتح الباري ٨ / ١٥
الصفحه ١٨٢ : بكر
بنت المسور ، قالت : كان الحسن بن علي سقي مرارا ، كل ذلك يفلت حتى كانت
المرة الآخرة التي مات فيها
الصفحه ١٧ : ـ بصحة ما رواه النسائي بطريقيه.
ومنها : ما تقدم
عن سعد ، فقد حكم ابن حجر في فتح الباري بقوة إسناد
أحمد
الصفحه ٧٩ : ومصحفه. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني : «وقد
جاء عن عثمان أنه إنما فعل ذلك بعد أن استشار الصحابة ، فأخرج
الصفحه ١٥٤ : (أخ ذ) : وائتخذ القوم يأتخذون ائتخاذا ، وذلك إذا تصارعوا
فأخذ كل منهم
مصارعه أخذة يعتقله بها.
ويؤيده
الصفحه ١٥٧ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فحمله
ووضعه في حجره ، وقال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : إن للولد لفتنة ، ولقد
الصفحه ١٦٤ : عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم» ، ورواه عن الطبراني كل
من السيوطي في
الدر المنثور ٢
/ ٦٠
الصفحه ١٦٧ : إلى أحد في ذلك العصر ، بل في كل العصور وحتى الآن فأراد الحسن
عليهالسلام
أن يبرئ نفسه بأبلغ ما يمكنه
الصفحه ١٧٠ : ، وأمه بنت نبيهم (على تقدير غض
النظر عن كل فضائله) لم يسلم منهم وطعنوه ونهبوا
متاعه ، ولم يمنعه منهم
الصفحه ١٧١ : الذهبي في تاريخ الإسلام ٢ / ٢١٨
عن حريز بن عثمان.
وكان في الأصل : جرير
، والصحيح : حريز ، قال ابن حجر
الصفحه ١٢ : الحافظ ابن
حجر في فتح الباري ٨ / ١٥ ، والسمهودي في وفاء
الوفاء ٢ / ٤٧٥ عن أحمد وقالا : إسناده حسن
الصفحه ٦٦ : لذي
حجر (٨٩ / ٥).
الحجر : العقل (٣٥٧) وسمي العقل حجرا لأنه يمنع من إتيان ما لا ينبغي ، كما
سمي عقلا
الصفحه ٨٩ : أنه قال : «لم
أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحا وما تركت من
الصحيح أكثر .. (٥٣).
وقال الحافظ ابن
حجر
الصفحه ١٣٧ : المنبر ورسول الله ـ صلى
الله عليه وسلم ـ يخطب ، فأخذه فوضعه في حجره فجعل يمسح رأسه وقال : إن ابني
هذا سيد