فإذا حسن وحسين [٣٥ / أ] على وركيه.
فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما.
٢٠٣ ـ قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين ، قالا : حدثنا كامل أبو العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : صلى بنا رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ صلاة العشاء فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده فوضعهما وضعا رفيقا فإذا عاد عادا ، حتى إذا صلى صلاته وضع واحدا على فخذ والآخر على الفخذ الأخرى فقمت إليه فقلت : يا رسول الله ألا أذهب بهما؟ قال : لا.
قال فبرقت برقة ، فقال : إلحقا بأمكما ، فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا.
٢٠٤ ـ قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، عن محمد بن موسى ، عن عون بن محمد ، [عن أبيه ،] عن أمه ، عن جدتها ، عن فاطمة أن رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ أتاها يوما فقال : أين ابناي؟ ـ يعني حسنا وحسينا ـ فقالت : أصبحا وليس في بيتنا شئ يذوقه ذائق ، فقال علي : أذهب بهما فإني أتخوف أن يبكيا عليك وليس عندك شئ ، فذهب إلى فلان اليهودي.
__________________
(٢٠٣) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٥١٣ عن أسود بن عامر عن كامل ... ، وعن أبي المنذر عن كامل أبي العلاء.
وأخرجه القطيعي في زيادات الفضائل برقم ٥٤ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ١٦٧ ، والمزي في تهذيب الكمال في ترجمة الحسن عليهالسلام بأسانيدهم عن كامل أبي العلاء ، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣ / ١٦٩ وفي تلخيص المستدرك وقال : صحيح.
(٢٠٤) رواه الحافظ ابن عساكر في تاريخه برقم ١٦٩ من طريق ابن سعد (تهذيب تاريخ ابن عساكر ٤ / ٣١٩).
وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٦٥ من طريق ابن أبي داود السجستاني ، عن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ، عن ابن أبي فديك ...
وأورده الذهبي في «تلخيص المستدرك» وما وضعناه بين المعقوفين عن المستدرك.
![تراثنا ـ العدد [ ١٠ ] [ ج ١٠ ] تراثنا ـ العدد [ 10 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2720_turathona-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)