البحث في تراثنا ـ العدد [ 10 ]
١٦٩/١ الصفحه ١٣٣ : (١) إلى الله فقال : رب هؤلاء أهلي.
قالت أم سلمة :
فقلت : يا رسول الله أدخلني معهم ، فقال : إنك من
أهلي
الصفحه ١٦١ : شهد ذلك
منكم فلينصره (أنظر تهذيب تأريخ ابن عساكر لبدران ٤ / ٣٣٨).
قال : فخرج أنس بن الحارث إلى كربلا
الصفحه ١٥٣ : :
أخبرنا محمد بن عبيد ، عن طلحة بن عمرو بن عطاء وعبيد
ابن أبي يزيد المكيين ، قالا : نظرنا إلى الحسين بن علي
الصفحه ١٥٥ : ، فأشار له جبريل إلى الطف
بالعراق وأخذ تربة حمراء فأراه إياها فقال : هذه من تربة مصرعه
الصفحه ١٥٤ : في كتاب المصنف ١٥ / ٩٧ رقم ١٩٢١٣ ،
والطبراني في المعجم الكبير ٢٨٢٠ ، والبيهقي في دلائل النبوة ٦ / ٤٦٨
الصفحه ١٥٦ : ، والخطيب في تأريخ بغداد ١ / ١٤٢ ، والبيهقي في دلائل النبوة ٦ / ٤٧١ ، وأبو الفرج بن الجوزي في الرد على
الصفحه ١٥٠ :
ووفد عبد الله [على]
معاوية فباعه البغيبغة بألف بألف ، وكتب معاوية
إلى مروان بحزها ، فركب مروان
الصفحه ١٩٣ : إليه يزيد وقال :
شنشنة أعرفها من
أخزم ، هل تلد الحية إلا حية.
ثم بعث يزيد إلى
المدينة فقدم عليه
الصفحه ٧ : الإنس والجن ـ نار الحرب ـ.
وقد حرمه أهل
الجاهلية في جاهليتهم حيث ألجأتهم الفطرة إلى تحريمه حتى
أن
الصفحه ١٧٨ : حسين فتبقى عداوة بيننا وبني هاشم ، فرجع إلى عبيد الله فاستعفاه فأبى
أن يعفيه ، فصمم وسار إليه.
ومع
الصفحه ٢٠١ :
رجع الحديث إلى الأول
قال : وكان سليمان
بن صرد الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي
أن يقدم الكوفة
الصفحه ٩ : إعادة النظر
انتهت إلى ركام من الملاحظات ـ وأقول الملاحظات ، لأن في تسلسلها كثير من
الفجوات لم أستطع إلى
الصفحه ١٦٨ : أسأل الله أن يلهمك
رشدك ، وأن يصرفك عما يرديك ، بلغني إنك قد اعتزمت على الشخوص إلى
العراق ، فإني أعيذك
الصفحه ١٧٩ :
حريث ، وأخذ الناس
بالخروج إلى النخيلة ، وضبط الجسر فلم يترك أحدا يجوزه (١).
وعقد عبيد الله
لحصين
الصفحه ١٦٣ : ، وقد بلغني أنه كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى
الخروج إليهم ، فلا تخرج ، فإني سمعت أباك