ابن عوف بعين ما تقدّم عن «الصواعق المحرقة».
القسم الثاني
ويشتمل على حديثين
الحديث الاول حديث زيد بن يثيغ
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم عبد الله بن أحمد بن حنبل في «المناقب» مخطوط قال :
حدّثنا عبد الله ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا يحيى بن آدم ، قال : حدّثنا يونس ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يثيغ ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لتنتهن بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي ، يمضي فيهم أمري ، يقتل المقاتلة. ويسبي الذريّة ، قال أبو ذر : فما راعني إلّا برد كفّ عمر من خلفي ، فقال من تراه يعني؟ قال : فقلت : ما يعنيك ، وانّما يعني خاصف النّعل عليّ بن أبي طالب.
ومنهم العلامة النسائي في «الخصائص» (ص ١٩ ط التقدم بمصر) حيث قال :
أخبرنا العبّاس بن محمّد الدوريّ ، قال : حدّثنا الأحوص بن جواب ، قال : حدّثنا يونس بن إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يثيغ ، عن أبي رضياللهعنه ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لينتهن بنو ربيعة أو لأبعثنّ عليهم رجلا كنفسي ، ينفذ فيهم أمري ، فيقتل المقاتلة ويسبي الذّريّة ، فما راعني إلّا وكفّ عمر في حجرتي من خلفي ، فقال : من يعني؟ قلت : إياك يعني وصاحبك؟! قال : فمن يعني؟ قلت : خاصف النعل ، قال : وعليّ يخصف النعل.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2716_ihqaq-alhaq-06%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
