والله إنّه لرأى رأيته وأخطأ رأيي انّ علي بن أبي طالب اعطى ثلاثا لأن أكون أعطيت إحداهنّ أحبّ إلىّ من الدّنيا وما فيها : لقد قال له رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم غدير خمّ بعد حمد الله والثناء عليه : هل تعلمون انّى أولى بالمؤمنين؟ قلنا : نعم ، قال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، وال من والاه وعاد من عاداه ، وجيء به يوم خيبر وهو ارمد ما يبصر فقال يا رسول الله إنّى أرمد فتفل في عينيه ودعا له فلم يرمد حتّى قتل ، وفتح عليه خيبر ، واخرج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عمّه العباس وغيره من المسجد ، فقال له العباس تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن عليا؟ فقال : ما أنا أخرجتكم وأسكنته ولكن الله أخرجكم وأسكنه.
ومنهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك» (ج ٢ ص ١١٤ ط حيدرآباد الدكن)
روى الحديث بعين ما تقدم عن المستدرك بتلخيص السند والمتن.
الحديث التاسع والعشرون
«على اول من أسلم» «على سعيد في الدنيا والآخرة» «قول النبي صلىاللهعليهوآله على وفاطمة منى وانا منهما» «دعاء النبي لهما بالتطهير وغيره» «على خير اهل النبي»
ما رواه جماعة من أعلام القوم.
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى المتوفى ٨٠٧ في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ٢٠٧ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال :
وعن ابن عباس قال : كانت فاطمة تذكر لرسول الله صلىاللهعليهوسلم فلا يذكرها احد إلّا صدّ عنه حتى يئسوا منها ، فلقى سعد بن معاذ عليا فقال : إنّى والله ما أرى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يحبسها إلّا عليك ، فقال له علي رضياللهعنه : فهل ترى ذلك؟ ما أنا بأحد الرجلين ، ما أنا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2711_ihqaq-alhaq-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
