البحث في إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل
٥٨/٣١ الصفحه ١٩١ : اى موضع قال
هذا أليس بعد منصرفه من حجة الوداع؟ قلت : اجل
، قال : فان قتل زيد بن حارثة قبل الغدير كيف
الصفحه ١٩٧ : (في ٢٧ ذى حجة سنة ٦٦٠) وذكره الذهبي : انه توفى (١٢ ربيع الاول سنة
٦٦١) انتهى. ويظهر من كلمات العلامة
الصفحه ٢٢٣ : هذا لا يقوم حجّة وان أراد أنّ عليّا وشيعته
القائلين بان الامامة من الأصول لم يقولوا بذلك فممنوع والسند
الصفحه ٢٣٥ : مرمى القائل ومعزاه على ان الحق المنصور
المتأيد بالادلة حجية الخبر الموثوق به كان سببه اجتماع شرائط
الصفحه ٢٤٨ : شيخنا حجة الإسلام شافعى الزمان
أبو سالم محمد بن طلحة القاضي بمدينة حلب والحافظ محمد بن محمود المعروف
الصفحه ٢٥٥ : «اخبار أصفهان» (ج ١ ص ١٣١ ط ليدن)
أورد حديث كعب بن عجرة بعين ما تقدم.
«ومنهم» الحافظ الحجة أبو عمر
الصفحه ٣٠١ : محقّين فهذا يدلّ على أنّ إجماع الامّة حجّة ، فان قيل :
لم لا يجوز أن يقال المراد بقوله (وَكُونُوا مَعَ
الصفحه ٣٠٣ : الإجماع حجّة إلّا ذلك «انتهى كلامه» وأقول : فيه نظر ، إذ لا دلالة للفظ
الآية على وجوب تعدّد الصّادقين في
الصفحه ٣١٠ : المهنا ابن أبي هاشم داود بن قاسم بن
عبيد الله بن الطاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيد الله
الصفحه ٣٢٥ :
في حجة الوداع كنا بغدير خم فنادى أن الصلاة جامعة وكسح النبي صلىاللهعليهوسلم
تحت شجرتين فأخذ بيد
الصفحه ٣٢٧ :
قال النّاصب خفضه الله
أقول : في صحيح
البخاري ومسلم : إنّ هذه الآية نزلت في حجّة الوداع ليلة عرفة
الصفحه ٣٣٤ : اروى عنه
العلامة البحاثة المتتبع حجة الإسلام السيد أحمد المشتهر بالسيد آقا التستري
الموسوي النجفي من
الصفحه ٣٧٥ :
الرّواية التي
ذكرها المصنّف قد رواها ابن مردويه أيضا وهو من حفاظ أهل السنة وأكابرهم ، فيكون
روايته حجّة
الصفحه ٣٧٩ : (تعويد
اللسان بتجويد القرآن) للعلامة حجة الإسلام السيد أحمد المشتهر بالسيد آقا من
مشايخنا في علم التجويد
الصفحه ٣٨٢ : الزام الخصم بمنقول لا يراه صحيحا كلا ثم كلا
(٢) الحج الآية ١١
(٣) العصر الآية ١
(٤) رواه عدة من