__________________
نجران من النصارى قدموا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم إلى آخر ما تقدم من الدلائل.
وأخرج ابن أبى شيبة وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وأبو نعيم عن الشعبي ، قال : كان أهل نجران أعظم قوم من النصارى قولا في عيسى بن مريم ، فكانوا يجادلون النبي صلىاللهعليهوسلم فيه ؛ فأنزل الله هذه الآيات في سورة آل عمران ان مثل عيسى عند الله إلى قوله فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، فأمر بملاعنتهم ، فواعدوه لغد ، فغدا النبي صلىاللهعليهوسلم ومعه الحسن والحسين وفاطمة فأبوا أن يلاعنوهم وصالحوه على الجزية إلخ.
وأخرج مسلم والترمذي وابن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه عن سعد بن أبى وقاص قال : لما نزلت هذه الآية : (فَقُلْ تَعالَوْا). الآية دعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلى
وأخرج ابن جرير عن علباء بن أحمر اليشكري ، قال : لما نزلت هذه الآية : (فَقُلْ تَعالَوْا) الآية ، أرسل رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى على وفاطمة وابنيهما الحسن والحسن ودعا اليهود ليلا عنهم فقال شاب من اليهود : ويحكم أليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مسخوا قردة وخنازير لا تلاعنوا ، فانتهوا.
«ومنهم» العلامة المذكور في تاريخ الخلفاء (ص ١١٥ ط لاهور)
أخرج مسلم عن سعد بن أبى وقاص قال : لما نزلت هذه الآية : (نَدْعُ أَبْناءَنا) إلى آخر ما تقدم «ومنهم» العلامة المذكور في كتاب (الإكليل ص ٥٣ ط مصر) قال ما لفظه : قوله تعالى ، (فَقُلْ تَعالَوْا) ، الآية ، فيه مشروعية المباهلة وأن الحسن والحسين أبناء رسول الله ، ويستفاد منه تسلم إرادة الحسنين من الأبناء في الآية.
«ومنهم» العلامة المذكور في تفسير «الجلالين» (ج ١ ص ٣٣ ط مصر) روى نزول الآية في الخمسة عليهمالسلام.
«ومنهم» العلامة احمد بن حجر الهيتمى في (الصواعق المحرقة)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
