__________________
نقل نزول الآية في الخمسة.
«ومنهم» العلامة المفسر المولى حسين الكاشفى في تفسير «المواهب» (ج ١ ص ٧١ ط طهران).
روى الحديث بنحو ما تقدم.
«ومنهم» العلامة ملا معين الدين الكاشفى في كتاب «معارج النبوة» (ج ١ ص ٣١٥ ط لكنهو) أورد قصة المباهلة إلى أن قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لو لاعنوا لمسخوا خنازير ولأضرم الوادي عليهم نارا.
«ومنهم» العلامة السيوطي في «الدر المنثور» (ج ٤ ص ٣٨ ط مصر) أخرج البيهقي في (الدلائل) من طريق سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جده : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كتب إلى أهل نجران إلى أن قال : فلما أصبح رسول الله صلىاللهعليهوسلم الغد بعد ما أخبرهم الخبر أقبل مشتملا على الحسن والحسين في خميلة له وفاطمة تمشى خلف ظهره للملاعنة وله يومئذ عدة نسوة ، فقال شرحبيل لصاحبيه : انى أرى أمرا مقبلا ان كان هذا الرجل نبيا مرسلا فلاعناه لا يبقى على وجه الأرض منا شعر ولا ظفر الا هلك ، فقالا له : ما رأيك؟ فقال رأيى أن أحكمه ، فانى أرى رجلا لا يحكم شططا أبدا. فقالا له : أنت وذاك ، فتلقى شرحبيل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال انى رأيت خيرا من ملاعنتك ، قال : وما هو؟ قال : حكمك اليوم إلى الليل وليلتك إلى الصباح فمهما حكمت فينا فهو جائز إلخ.
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم عن جابر قال : قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم العاقب والسيد إلى آخر ما تقدم من المستدرك.
وأخرج الحاكم وصححه عن جابر أن وفد نجران أتوا النبي فقالوا : ما تقول في عيسى إلى آخر ما تقدم عن المستدرك.
وأخرج أبو نعيم في (الدلائل) من طريق الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس أن وفد
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
