__________________
الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ).
(٦) قوله تعالى : «(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ) (البقرة الآية ٢٥٣)
فممن ذكره ابن ابى الحديد في شرح النهج ، قال نصر وحدثنا محمد بن يعلى عن الأصبغ بن نباتة قال : جاء رجل إلى على عليهالسلام فقال : يا أمير المؤمنين هؤلاء القوم الذين نقاتلهم بالدعوة واحدة والرسول واحد والصلاة واحدة والحج واحد ، فما ذا نسميهم؟ فقال : سمهم بما سماهم الله في كتابه ، قال : ما كل ما في الكتاب أعلمه ، قال : أما سمعت الله تعالى قال : (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ) إلى قوله : (وَلَوْ شاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ) ، فلما وقع الاختلاف كنا نحن أولى بالله وبالكتاب وبالنبي وبالحق ، فنحن الذين آمنوا وهم الذين كفروا وشاء الله قتالهم فقتالهم بمشية الله وإرادته (كما في غاية المرام ص ٤٣٠ ط طهران)
(٧) قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ) (آل عمران. الآية ٣٣)
فممن ذكره الثعلبي في تفسيره (كما في غاية المرام ص ٣١٨ ط طهران)
قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد القاضي ، قال : حدثنا ابو الحسين محمد بن عثمان بن الحسن النصيبي قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي ، قال : أخبرنا احمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا احمد بن ميثم بن نعيم قال : حدثنا ابو عبادة السلولي عن الأعمش عن أبى وائل قال : قرأت في مصحف عبد الله بن مسعود : ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل محمد على العالمين.
(٨) قوله تعالى (إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ) (آل عمران. الآية ٣٧)
فممن ذكره البيضاوي في تفسيره (ج ٢ ص ١٧ ط مصطفى محمد بمصر) روى : أن فاطمة رضى الله تعالى عنها أهدت لرسول الله صلىاللهعليهوسلم رغيفين وبضعة
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
