__________________
مجاهد عن عبد الله بن عباس في قوله تعالى : (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) أى إلى حب محمد وأهل بيته.
(٢) قوله تعالى «(وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ) (البقرة. الآية ١٤)
فممن ذكره الثعلبي في تفسيره (كما في البحار ج ٩ ص ٦٦ ط كمپانى) قال
روى أبو صالح عن ابن عباس ان عبد الله بن ابى وأصحابه تملقوا مع على في الكلام ، فقال على عليهالسلام : يا عبد الله اتق ولا تنافق ، ان المنافق شر خلق الله ، فقال مهلا يا أبا الحسن والله ان إيماننا كايمانكم ثم تفرقوا ، فقال عبد الله كيف رأيتم ما فعلت؟ فأثنوا عليه ، فنزل (وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا)
«ومنهم» الهذيل في تفسيره (كما في البحار ج ٩ ص ٦٦ ط كمپانى)
روى عن محمد الحنفية في خبر طويل قالوا : (إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ) بعلى بن أبي طالب أصحابه ، فقال الله تعالى : (اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) يعنى يجازيهم بالأخرة جزاء استهزائهم بأمير المؤمنين «ومنهم» المجاهد في تفسيره (كما في البحار ج ٩ ص ٦٦ ط كمپانى) روى مثله.
«ومنهم» الگنجى الشافعي في كفاية الطالب (ص ١٢١ ط الغرى)
روى الخوارزمي في كتابه عن أبى صالح عن ابن عباس بمثل ما تقدم عن الثعلبي
(٣) قوله تعالى (بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) (البقرة الآية ٢٥)
فممن ذكره الجبري من أعيان علماء العامة عن ابن عباس قال فيما نزل من القرآن في خاصة رسول الله وعلى واهل بيته دون الناس من سورة البقرة (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا) الآية ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
