__________________
رسول الله صلىاللهعليهوسلم عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلى.
«ومنهم» العلامة سبط بن الجوزي في «التذكرة» (ص ١٧ ط النجف) قال جابر بن عبد الله فيما رواه عنه أهل السير : قدم وفد نجران على رسول الله إلى آخر ما تقدم عن الكشاف.
وذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم غدا محتضنا فذكر ما تقدم إلى أن قال : وقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا دعوت فأمنوا ، فقال أسقف نجران : يا معشر النصارى انى لأرى وجوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض الا مسلم إلخ.
«ومنهم» العلامة القرطبي في «الجامع لأحكام القرآن» (ج ٣ ص ١٠٤ ط مصر سنة ١٩٣٦) قال : ان النبي صلىاللهعليهوسلم جاء بالحسن والحسين وفاطمة تمشى خلفه وعلى خلفها وهو يقول لهم : ان أنا دعوت فأمنوا. إلخ.
«ومنهم» العلامة البيضاوي في تفسيره (ج ٢ ص ٢٢ ط مصطفى محمد بمصر) روى أنهم لما دعوا إلى المباهلة قالوا حتى ننظر إلى أن قال : فأتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقد غدا محتضنا الحسين آخذا بيد الحسن وفاطمة تمشى خلفه وعلى رضى الله عنه خلفها وهو يقول : إذا دعوت فأمنوا ، فقال أسقفهم يا معشر النصارى انى لأرى وجوها لو سألوا الله تعالى أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تباهلوا فتهلكوا ، فأذعنوا لرسول الله صلىاللهعليهوسلم وبذلوا له الجزية ألفى حلة حمراء وثلاثين درعا من حديد فقال عليه الصلاة والسلام : والذي نفسي بيده لو تباهلوا لمسخوا قردة وخنازير ولاضطرم عليهم الوادي نارا ولاستأصل الله نجران وأهله حتى الطير على الشجر.
«ومنهم» العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٢٥ ط مصر سنة ١٣٥٦)
روى عن أبى سعيد رضى الله عنه لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله إلى آخر ما تقدم ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
