__________________
أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة إلى أن قال : قال رسول الله : ولو لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير ولاضطرم عليهم الوادي نارا ولاستأصل الله نجران وأهله حتى الطير على رؤس الشجر ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا.
«ومنهم» العلامة مبارك بن الأثير في «جامع الأصول» (ج ٩ ص ٤٧٠ ط مطبعة السنة المحمدية بمصر)
أخرج مسلم والترمذي : لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلى.
وكذا هو فيه أيضا (ج ١٠ ص ١٠٠ الطبع المذكور) الحديث.
«ومنهم» الحافظ شمس الدين الذهبي في تلخيصه (المطبوع في ذيل مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٥٠ ط حيدرآباد)
روى بسنده عن حاتم بن اسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه بعين ما تقدم نقله عن الحاكم.
«ومنهم» الشيخ محمد بن طلحة الشامي في (مطالب السؤول ص ٧ ط طهران) قال ما لفظه :
أما آية المباهلة فقد نقل الرواة الثقاة والنقلة الإثبات نزولها في حق على وفاطمة والحسن والحسين إلى آخر ما قال.
«ومنهم» العلامة الحافظ الشيخ عز الدين أبو الحسن على بن محمد بن عبد الكريم الجزري الشهير بابن الأثير في كتاب «اسد الغابة» (ج ٤ ص ٢٥ ط الاول بمصر) حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن اسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال أمر معاوية سعدا فقال ما يمنعك أن تسب أبا تراب إلى أن قال سعد وأنزلت هذه الآية (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) دعا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
