بعض فضلاء شعرائنا إلى تفصيل فضيلة تمكن عليّ عليهالسلام على فراش النبي (١) صلىاللهعليهوآله في تلك اللّيلة بقوله (شعر)
|
نيست در بحث إمامت معتبر قول فضول |
|
در شب هجرت كه خوابيده است در جاى رسول؟! |
__________________
على زين العابدين ، وروى عن مالك أنه كان خارجيا أبا ضيا انتهى.
(١) وتفصيل قصة المبيت على الفراش على ما في كتاب (الخرائج والجرائح): أنه لما كانت الليلة التي خرج فيها رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى الغار ، كانت قريش اختارت خمسة عشر رجلا من خمسة عشر بطنا كان فيهم أبو لهب من بنى هاشم ليفترق دمه صلىاللهعليهوآله في بطون قريش فلا يمكن لبنى هاشم أن يأخذوا بطنا واحدا فيرضون عند ذلك بالدية فيعطون عشر ديات فقال النبي صلىاللهعليهوآله لأصحابه : لا يخرج ليلة أحد من داره ، فلما نام الرسول صلىاللهعليهوآله قصدوا باب عبد المطلب ، فقال لهم أبو لهب : يا قوم في هذه الدار نساء بنى هاشم وبناتهم ولا نأمن أن تقع يد خاطئة إذا وقعت الصحة عليهن ، فبقى ذلك علينا مسبة وعارا إلى آخر الدهر في العرب ، ولكن اقعدوا بنا جميعا على الباب نحرس محمدا في مرقده ، فإذا طلع الفجر تواثبنا إلى الدار فضربناه ضربة رجل واحد وخرجناه فإلى أن يجتمع الناس قد أضاء الصبح فيزول عنا العار عند ذلك ، فقعدوا بالباب يحرسونه قال على عليهالسلام فدعاني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال ان قريشا دبرت كيت وكيت في قتلى فنم على فراشي حتى أخرج من مكة فقد أمرنى الله بذلك فقلت له السمع والطاعة فنمت على فراشه وفتح رسول الله صلىاللهعليهوآله الباب وخرج عليهم وهم جميعا جلوس ينتظرون الفجر وهو يقول : وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشينهم فهم لا يبصرون ، ومضى وهم لا يرونه.
فلما طلع الفجر تواثبوا إلى الدار وهم يظنون أنى محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فو ثبت في وجوههم وصحت بهم ، فقالوا : على ، قلت : نعم ، قالوا : وأين محمد؟ قلت خرج من بلدكم ، قالوا ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
