__________________
عن نافع وأبى الزناد ، وعنه الدراوردي وعبد الله بن نافع الصائغ ، وثقه النسائي ، قتل سنة ١٤٥ وهو ابن ٤٥ انتهى.
وقال العلامة النسابة الداودي في العمدة (ص ٨٩ طبع النجف الأشرف) : انه يكنى أبو عبد الله ، وقيل : ابا القاسم ، وهو المقتول بأحجار الزيت ، امه هند بنت أبى عبيدة بن عبد الله بن زمعة (ربيعة خ ل) بن الأسود بن المطلب بن اسد ، وانه ولد سنة (١٠٠) بلا خلاف وقتل سنة (١٤٥) النصف من رمضان وقيل في ٢٥ من رجب إلى أن قال : وتطلعت اليه نفوس بنى هاشم وعظموه وكان جم الفضائل كثير المناقب ، وقال في أواخر كلامه : ان مالكا أفتى الناس بالخروج مع محمد وبايعه ، ولذلك تغير المنصور عليه وخلع أكتافه إلخ.
أقول : في كتاب العمدة لابن رشيق أبى على الحسن القيرواني المتوفى سنة ٤٦٣ وقيل سنة ٤٥٦ (ج ١ ص ٥٨ طبع مصر) ما لفظه : ان سديفا الشاعر الشهير قال أبياتا يطعن فيها على آل عباس لما خرج محمد النفس الزكية منها قوله :
|
انا لنأمل ان ترتد الفتنا |
|
بعد التباعد والشحناء والإحن |
|
وتنقضي دولة احكام قادتها |
|
فينا كاحكام قوم عابدى وثن |
|
فانهض ببيعتكم ننهض بطاعتنا |
|
ان الخلافة فيكم يا بنى حسن |
فكتب المنصور إلى عبد الصمد بن على بأن يدفنه حيا ففعل انتهى.
وفي كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم أبى عبد الله النيسابوري صاحب المستدرك (ص ٥١ طبع مصر) ان محمد النفس الزكية ممن صحت روايته عن أهل البيت عليهمالسلام ولد للمترجم عبد الله أبو محمد الأشتر صاحب المزار بكابل وعلى أمهما سلمة بنت محمد ابن الحسن بن الحسن بن على عليهمالسلام والطاهر امه بنت فليح بن محمد بن منذر بن زبير والحسن امه ام ولد كما افاده البخاري أبو نصر في سر السلسلة ، وقال في آخر كلامه : ان عليا جيء به من مصر فحبس في بغداد وتوفى بها ولا عقب له ، والحسن قتل يوم فخ ولا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
