أقول
ليس الكلام في الحبّ وحده ، لأنّ حبّ سائر المؤمنين من الحسنات ، وانّما الكلام في بغضهم فإنّ بغض غير أهل البيت من المؤمنين لم تقع فيه الوعيد بالانكباب في النّار ، فيدل ذلك على الأفضلية ، لأنّ هذا مرتبة الأنبياء عليهمالسلام كما لا يخفى.
قال المصنّف رفع الله درجته
التاسعة والخمسون (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ) (١) هو علي عليهالسلام (٢) «انتهى».
قال النّاصب خفضه الله
أقول لم يثبت هذا في الصّحاح والتّفاسير وإن صحّ لا يدلّ على النّص «انتهى»
__________________
(١) الأعراف الآية ٤٤
(٢) أورده من حفاظ القوم ونقلة آثارهم عدة ونحن نشير إلى من وقفنا عليه حال التحرير فنقول :
«منهم» الحافظ أبو بكر بن مردويه في كتاب «المناقب» (كما في كشف الغمة ص ٩٥)
روى عن أبى جعفر عليهالسلام في قوله تعالى (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ) قال : هو على عليهالسلام
«ومنهم» العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي الحنفي في مناقب مرتضوى (ص ٦٠ ط بمبئى بمطبعة المحمدي) روى عن الامام الباقر عليهالسلام انه على عليهالسلام.
«ومنهم» العلامة الآلوسى في روح المعاني (ج ٨ ص ١٠٧ ط مصر)
أورد عن ابن عباس أنه على كرم الله وجهه.
«ومنهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١٠١ ط النجف)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
