قال النّاصب خفضه الله
أقول : ليس هذا من القراءات المتواترة ، والشيعة يعدّونها من الشّواذ ، وإن صحّ دلّ على فضيلته ، لا على إمامته بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله «انتهى»
أقول
هذا وإن لم يكن من القراءات المتواترة ليست من الشاذة أيضا ، لوجود الواسطة بينهما وهي الآحاد الصّحيحة تدل على هذا ما نقله الشيخ جلال الدين السّيوطى في كتاب الإتقان (١) عن القاضي جلال الدين البلقينى (٢) انّه قال : إنّ القراءة
__________________
فاستأذن النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال حذيفة بن اليمان : ألبسه رسول الله صلىاللهعليهوسلم درعه الفضول وعممه عمامته فساق الحديث إلى ان قال فنزلت (وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ) وروى محمد بن العباس بسنده عن مرة عن ابن مسعود أورد هذا الحديث بعينه وروى أبو نعيم الحافظ نزول الآية في على
(١) ذكره في الجزء الاول (ص ٧٧ ط مصر)
أقول : وممن صرح بتثليث القراءة العلامة المقري خريت الفن الشيخ أحمد بن محمد ابن عبد الغنى الدمياطي الشافعي المشهور بالبناء المتوفى سنة ١١١٧ في كتابه «اتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر» (ص ٩ طبع مصر فراجع).
(٢) قال الحافظ العلامة جلال الدين أبو بكر عبد الرحمن السيوطي في كتاب حسن المحاضرة (ج ١ ص ١٨٦ ط مصر) في ضمن ترجمة بدر الدين بن سراج الدين ما لفظه : وأخوه جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن قاضى القضاة ، ولد في رمضان سنة ثلاث وستين وسبعمائة واشتغل على والده وغيره ، وكان ذكيا قوى الحافظة إلى أن قال : ومات في عاشر شوال سنة أربع وعشرين وثمانمائة انتهى أقول وبيت البلقينى بيت جلالة وفضل وعلم وادب
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
