قال أبو رافع (١): وجّه النّبي عليا عليهالسلام في طلب أبي سفيان فلقيهم (٢) أعرابي من خزاعة (٣) فقال : إنّ القوم قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا فقالوا :
__________________
(١) رواه عدة من حفاظ القوم ونحن نشير إلى بعض منهم فنقول :
«منهم» الحافظ أبو بكر بن مردويه في كتاب «المناقب» (كما في كشف الغمة ص ٩٣)
روى عن أبي رافع أن النبي صلىاللهعليهوسلم وجه عليا عليهالسلام في نفر معه في طلب أبي سفيان فلقيهم اعرابى من خزاعة فقال ان القوم قد جمعوا لكم فقالوا (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
فنزلت قوله تعالى (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) «ومنهم» العلامة السيوطي في الدر المنثور (ج ٢ ص ١٠٢ ط مصر)
أخرج ابن مردويه عن أبي رافع أن النبي صلىاللهعليهوسلم وجه عليا في نفر معه في طلب أبي سفيان فلقيهم اعرابى من خزاعة فقال ان القوم قد جمعوا لكم (قالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) فنزلت فيهم هذه الآية
«ومنهم» العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي في مناقب مرتضوى (ص ٥٩ ط بمبئى بمطبعة محمدي)
روى عن أبي رافع في قوله تعالى : (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) أنها نزلت في على بعين الرواية المتقدمة.
(١ مكرر) هو ابراهيم أو اسلم أو ثابت مولى رسول الله صلىاللهعليهوآله شهد أحدا والخندق له ٦٨ حديثا عنه ابنه عبيد الله وسليمان بن يسار قال الواقدي مات بعد عثمان بقليل كذا في الخلاصة للخزرجى (ص ٣٧٨ طبع القاهرة)
وفي التهذيب انه مات قبل قتل عثمان وقيل في خلافة على عليهالسلام.
(٢) اى لقى عليا عليهالسلام ومن معه من العسكر.
(٣) هم قبيلة من الأزد من القحطانية وهم بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن مزيقيا وعمرو
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
