من علماء الصّحابة كما هو المشهور وسيأتي في هذا الرّق المنشور (١)
قال المصنّف رفع الله درجته
الرابعة والأربعون قوله تعالى : (أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) (٢) ، هو عليّ عليهالسلام (٣) «انتهى»
قال النّاصب خفضه الله
أقول : إن أراد أنّه ما تبع النّبي صلىاللهعليهوسلم غير علي فهذا باطل كما لا يخفى ، وإن أراد أنّه من جملة المتابعين ، فهذا ظاهر لا يحتاج إلى دليل ولا نسبة له بالمدّعى «انتهى»
أقول
المراد حصر المتابعة الكاملة التي يكون بحسب الظاهر والباطن ولا يشوبها شائبة تردّد ونفى هذه المتابعة عن غير عليّ غبر ظاهر البطلان وانحصار المتابعة الكاملة فيه عليهالسلام دليل أفضليته عن غيره وهو المدّعى.
قال المصنّف رفع الله درجته
الخامسة والأربعون قوله تعالى (أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ) (٤) هو عليّ عليهالسلام (٥) «انتهى»
__________________
البحث عن ذلك في ذكر فضائله عليهالسلام وكذا في باب المطاعن.
(١) مقتبس من قوله تعالى في سورة الطور. الآية ٣
(٢) الرعد. الآية ١٩.
(٣) ذكره الحافظ ابن مردويه في كتاب «المناقب» (كما في كشف الغمة ص ٩٣)
(٤) العنكبوت. الآية ٢
(٥) ذكره الحافظ ابن مردويه في كتاب «المناقب» (كما في كشف الغمة ص ٩٣)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
