شَطْأَهُ) الآية ، حيث جعل فيه الزّرع المذكور في الآية عبارة عن رسول الله صلىاللهعليهوآله وباقي كلماتها الواقعة في وصف الزّرع كناية عن بعض أصحابه مع أنّ ما نحن فيه من الحديث الدالّ على الاتّحاد الذّاتيّ ممّا يؤيّده الحديث المشهور وهو قوله صلىاللهعليهوآله : (١) خلقت انا وعليّ من نور واحد : وغير ذلك ممّا يوافقه في المعنى فظهر أنّ ما ذكره : من عدم ارتباط الحديث بالآية ناش عن بلوغ عناده إلى النّهاية ، وأنّ التّعجب الذي ذكره ممّا ينبغي أن يذكر عن لسان المصنّف قدسسره إلى هذا النّاصب السّفيه الذي يتعجب مما جهله ويطعن فيه.
قال المصنّف رفع درجته الله
الثانية والأربعون قوله تعالى : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ) (٢) ، نزلت في على عليهالسلام. (٣)
__________________
وفي كتب أحاديث الفريقين عدة روايات رواها المترجم ومن رام الوقوف على أكثر من هذا فليراجع إلى رجال شيخنا الأستاذ العلامة المامقاني وغيره من المعاجم
(١) قد مر نقله في ذيل الآية الكريمة قبيل هذا فراجع
(٢) الأحزاب. الآية ٢٣.
(٣) رواه عدة من أعلام القوم ونحن نسرد أسماء بعضهم فنقول :
«منهم» العلامة ابن الصباغ في فصول المهمة (ص ١١٣ ط النجف)
قيل سئل على وهو على المنبر في وفي عمى حمزة وفي ابن عمى عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب أما عبيدة بن الحارث فانه قضى شهيدا يوم بدر واما عمى حمزة فانه قضى نحبه يوم احد وأما أنا فانتظر أشقاها يخضب هذه من هذا وأشار إلى لحيته ورأسه عهد عهده إلى حبيبي أبي القاسم صلىاللهعليهوسلم
«ومنهم» العلامة الخازن في تفسيره (ج ٥ ص ٢٠٣) يعنى حمزة
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
