لو كان له صحّة لاحتج به عثمان يوم الدّار ، ولقال : إنّ من هو من أهل الجنّة لا يكون ظالما ، فأنتم ظالمون في تكليفي بخلع نفسي عن الخلافة إلى غير ذلك من الوجوه.
قال المصنّف رفع الله درجته
الثالثة والثلاثون قوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ) ، روى (١) الجمهور : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لو يعلم النّاس
__________________
(١) روى الحديث بعض أعلام القوم ونحن نشير إلى بعض منهم فنقول.
«منهم» صاحب الفردوس في الباب الرابع عشر (على ما في اللوامع ج ٩ ص ٢٧٢ ط الهند)
ان حذيفة قال : قال النبي صلىاللهعليهوسلم : لو علم الناس متى سمى على عليهالسلام أمير المؤمنين ما أنكر وأفضله ، سمى أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد
«ومنهم» العلامة السيوطي في «الإكليل» (ص ٩٨ ط مصر)
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي حرب بن أبي الأسود ، قال : أرسل الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال : بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي قال : انه في كتاب الله ، قال قد قرأته من اوله إلى آخره فلم أجده ، قال أليس تقرأ سورة الانعام «(وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ) حتى بلغ (يَحْيى وَعِيسى)» قال : بلى ، قال : أليس عيسى من ذرية ابراهيم وليس له أب؟ قال صدقت.
وأخرج أبو الشيخ عن عاصم ، قال بعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر قال : أنت الذي تزعم أن حسنا وحسينا من ذرية النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال نعم ، قال ليسقطن رأسك او لتجيئن من ذا بمخرج ، قال : ان الله قال : (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ) إلى قوله (وَعِيسى) فما بين عيسى وابراهيم طول أو ما بين حسن ومحمد.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
