السّعادة حيث قال : أشهر المشهورات من الموضوعات : إن الله (١) يتجلى للنّاس
__________________
إلى أن سكن في بلدة (زبيد) وصار قاضى القضاة في البلاد اليمنية ، ثم نال رتبة مشيخة الإسلام ، يروى عن جماعة : منهم ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن جهول ؛ توفى سنة (٨١٦) أو (٨١٧) بزبيد من بلاد يمن ، ودفن في بقعة الشيخ اسماعيل الجبروتى ، فراجع الريحانة (ج ٣ ص ٢٣٦) والشذرات وغيرهما.
ثم الفيروزآبادي نسبة إلى فيروزآباد شيراز لا فيروزآباد يزد ولا فيروزآباد هرات وغيرها.
(١) صرح بوضع حديث التجلي جماعة.
«منهم» الحافظ السيوطي في اللآلي (ج ١ ص ٢٨٦ طبع مصر) وقال ما لفظه : قال الخطيب : انه لا أصل له ، وضعه محمد بن عبد اسنادا ، رأيت له متابعا ، أخرجه أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزنى في كتاب شجرة العقل ، قال : حدثنا أبو الحسن الأسواري ، حدثنا محمد بن بيان ، حدثنا الحسن بن كثير ، حدثني أحمد بن حنبل الشيباني ، حدثنا عبد الرزاق به ، الحسن بن كثير مجهول ومحمد بن بيان ان كان الثقفي فهو متهم بوضع الحديث انتهى. ثم نقل الخبر الموضوع بسند آخر فيه بنوس بن أحمد بن بنوس ، وقال : بنوس مجهول لا يعرف ،
وكذا بسند آخر ؛ وفيه سرقة بن محمد بن عبد فحكم بأن في السند أحدهم سرقة بن محمد بن عبد انتهى.
وكذا نقل خبر التجلي بسند آخر ، ثم قال : تفرد به محمد بن خالد وهو كذاب.
وقال الذهبي : الحديث مخرج من طريق الحتلى ، وأحسبه وضعه.
ونقل الحديث أيضا عن الخطيب بسند فيه على بن عبده وأنه قال : على بن عبده يضع.
ونقل الحديث عن ابن عدى وأنه حكم ببطلانه.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
