__________________
وفي رواية وأنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم وأنزل فيهم : (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) ، (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً) ، واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.
وروى السدى عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله تعالى : (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً) قال : المودة لال محمد صلىاللهعليهوسلم
«ومنهم» محمد محمود الحجازي في تفسيره الواضح (ج ٢٥ ص ١٩ ط مصر بمطبعة دار الكتاب محمد حلمي) قال ما لفظه : وقيل : هم على وفاطمة وابناهما ، الى أن قال : وروى هذا المعنى عن رسول الله وهو المبين عن الله عزوجل.
«ومنهم» الفاضل المعاصر عبد الكافي الحسنى التونسى في كتابه «السيف المسلول» أو الصارم البتار ص ٩ طبع مصر يظهر منه تسلم نزول الآية في حق الخمسة فراجع
«ومنهم» العلامة السيد علوي بن طاهر بن عبد الله الهدار الحداد العلوي في كتاب «القول الفصل» (ص ٤٨٢ ط مصر).
روى أبو الشيخ في الثواب من حديث أبى هاشم الرماني وهو من رجال الصحيحين روى له الستة وقال ابن عبد البر : اجمعوا على أنه ثقة عن زاذان أبى عبد الله ، روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم في صحيحه والأربعة عن على كرم الله وجهه قال : فينا في ال حم آية لا يحفظ مودتنا الا كل مؤمن ثم قرء : (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).
وأخرج الطبرانيّ في الأوسط والكبير باختصار والبزاز ونحوه وبعض طرقهما حسان عن أبى الطفيل خطبة الحسن بن على بن أبي طالب عليهماالسلام وقد تقدم نقلها فيما مر رواه الحافظ جمال الدين الزرندي عن أبى الطفيل وجعفر بن حبان.
ورواه أبو بشر الدولابي من طريق الحسن بن زيد بن حسن بن على عن أبيه.
وأخرجه الحاكم في مستدركه.
واخرج ابن جرير والطبرانيّ عن أبى الديلم عن على بن الحسين عليهالسلام قد مر متنه فيما مر.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
