بالامامة وأبصر بما يتعلق بالبيت ، فان صاحب البيت أبصر بما في البيت (١)
قال المصنّف رفع الله درجته
الخامسة عشر آية المناجاة (٢) لم يفعلها غير (٣) عليّ عليهالسلام ، قال ابن عمر : كان
__________________
والبيان الأستاذ المعاصر الشيخ محمد الرضا صاحب الآثار القيمة والشاعر الأديب الشيخ باقر واخوتهما الكرام بيت جلالة ورفعة ونبالة.
(١) إشارة إلى المثل السائر الدائر : صاحب البيت أدرى بما في البيت أو رب البيت أدرى بما فيه.
(٢) المجادلة. الآية ١٢.
(٣) أقول : ان الرواية مما كثرت في حقه النقلة فراجع كتب القوم من التفاسير والسير والاخبار والآثار تراها مصرحة بهذه الرواية وأكثر مخرجي الحديث أوردوها في زبرهم ونحن نشير إلى يسير منها حسب ما وقفنا عليها ونحن على جناح الاستعجال فنقول :
«منهم» الحافظ العلامة أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة ٣٠٣ في «الخصائص» (ص ٥٦ ط النجف) أخبرنى محمد بن عبد الله بن عمار ؛ قال : حدثنا قاسم الحرمي عن سفيان عن عثمان وهو ابن المغيرة عن سالم عن على بن علقمة عن على عليهالسلام قال : لما نزلت : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) ، قال رسول الله لعلى : مرهم أن يتصدقوا ، قال : بكم يا رسول الله؟ قال : بدينار ، قال : لا يطيقون ، قال : فبنصف دينار ، قال : لا يطيقون ، قال : فبكم؟ قال : بشعيرة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : انك لزهيد ، فأنزل الله : (أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ) الآية ، وكان على عليهالسلام يقول : خفف بى عن هذه الامة.
«ومنهم» العلامة الطبري في تفسيره (ج ٢٨ ص ١٤ ط الميمنية بمصر) حدثني محمد بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
