__________________
أحب عليّا والحسن والحسين وفاطمة بعد ما سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : فيهم ما قال ، لقد رأيتنى ذات يوم وقد جئت النبي صلىاللهعليهوسلم في بيت ام سلمة فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ، ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثم دعى بعلى ، ثم قال : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) الآية قلت لواثلة : ما الرجس ، قال الشك في الله عزوجل إلخ.
وكذا في (ج ٣ ص ٤١٣) في ترجمة عطية ، أورد الحديث وأسنده الى الإسماعيلي في كتاب الصحابة بسنده عن عمر أبى عرفجة عن عطية.
وكذا أورد في (ج ٣ ص ١١) في ترجمة صبيح بسنده الى ابراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولا ام سلمة عن جده صبيح ما عبارته : قال كنت بباب رسول الله (ص) ، فجاء على وفاطمة والحسن والحسين ، فجلسوا ناحية ، فخرج رسول الله (ص فقال : انكم على خير ، وعليه كساء خيبرى ، فجللهم به ، وقال : أنا حرب لمن حاربكم ، سلم لمن سالمكم ، الى أن قال : وقد رواه السدى عن صبيح عن زيد بن أرقم ، أخرجه أبو موسى ، وصبيح بضم الصاد وفتح الباء الموحدة.
وقال في (ج ٢ ص ٩) في مناقب الامام الحسن المجتبى ما لفظه : وهو خامس أصحاب الكساء إلخ.
وكذا عبر عن مولانا الامام الحسين الشهيد في (ج ٢ ص ١٨) إلخ.
«ومنهم» العلامة الجليل الشيخ أبو المظفر يوسف الواعظ بن عبد الله المشتهر بسبط بن الجوزي المتوفى سنة ٦٥٤ في «كتاب تذكرة الأئمة»
(الباب التاسع ص ٢٤٤ ط النجف الأشرف)
قال ما لفظه : عن واثلة بن الأسقع قال : أتيت فاطمة عليهاالسلام أسألها عن على ، فقالت توجه الى رسول الله ص ، فجلست انتظره فإذا برسول الله قد اقبل ومعه على والحسن والحسين قد أخذ بيد كل واحد منهم حتى دخل الحجرة فاجلس الحسن على فخذه اليمنى والحسين على فخذه اليسرى واجلس عليّا وفاطمة بين يديه ، ثم لف عليهم كساه
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2705_ihqaq-alhaq-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
