__________________
بطريق الأسدي الحلي من علماء المائة السادسة بل السابعة صاحب كتاب نهج العلوم الى نفى المعدوم أورد عدة روايات رواها القوم ناصة صريحة في كتابه الذي سماه (العمدة ص ١٦ طبع تبريز) وينتهى سند بعضها الى الأوزاعي عن شداد بن عمارة عن واثلة ابن الأصقع ، وبعضها الى عبد الله بن أحمد بن حنبل بأسانيده الى ام سلمة ، وبعضها الى شداد بن عبد الله عن واثلة بن الأصقع وبعضها الى عمر بن ميمون عن أحمد بطرقه الى ابن عباس عنه وعن ام سلمة ، وبعضها الى الثعلبي صاحب التفسير بطرقه عن الصادق (ع) في تفسير(طه) وانه إشارة الى طهارة أهل بيت النبي وهم آله وعترته ، والى أبى سعيد الخدري والى عائشة والى اسماعيل بن عبد الله بن جعفر الطيار عن أبيه والى زيد بن أرقم والى أبى الحمراء ونقل هذه الاخبار والآثار عن الصحيحين وتفسير الثعلبي والجمع بين الصحيحين للحميدي والمسند لأحمد ، وكتاب أبى عوانة صاحب المسند ، وتاريخ عبد الغافر الفارسي ، وكتاب الجمع بين الصحاح الستة لأبي الحسن رزين بن معاوية العبدري السرقسطي الأندلسي ، وغيرها من كتب الحديث والتفاسير التي ألفها أعيان الجمهور وهي من الكتب المعتبرة المعتمدة لديهم.
«ومنهم» العلامة البارع في الحديث والتفسير والكلام واللغة والأدب الشيخ عز الدين ابو الحسن على بن الأثير الجزري الموصلي المتوفى سنة ٦٣٠ في كتابه النفيس «اسد الغابة في معرفة الصحابة» (ج ٢ ص ١٢ طبع مصر) قال ما لفظه : عن عمر بن أبى سلمة ربيب النبي صلىاللهعليهوسلم قال : لما نزلت هذه على النبي صلىاللهعليهوسلم (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) الآية في بيت ام سلمة فدعى النبي صلىاللهعليهوسلم فاطمة وحسنا وحسينا ، فجللهم بكساء وعلى خلف ظهره ، ثم قال هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت ام سلمة : وأنا معهم يا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، قال : أنت على مكانك أنت في خير.
وكذا في (ج ٢ ص ٢٠ ذاك الطبع) ما لفظه عن شداد بن عبد الله قال سمعت واثلة ابن الأسقع (الأصقع خ ل) وقد جيء برأس الحسين الى أن قال : وقال والله لا أزال
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2705_ihqaq-alhaq-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
