__________________
على ثلاثة أميال بالجحفة ، وقال النصر : ودون الجحفة على ميل بين الحرمين الشريفين وأنشد ابن دريد لمعن بن أوس
|
عفا وخلا ممن أحطت به خم |
|
وشاقك بالمسخاء من سرف رسم |
وجاء ذكره في الحديث إلخ وقال العلامة الأقدم قدوة اهل الأدب واللغة أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد العضدي البصري المتوفى سنة ٣٢١ ما لفظه : وخم غدير معروف وهو الموضع الذي قام فيه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خطيبا بفضل أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليهالسلام وقال العلامة ابن الأثير في النهاية (ج ١ ص ٣٥٨ ط مصر بمطبعة الخيرية) قال : غدير خم موضع بين مكة والمدينة تصب فيه عين هناك وبينهما مسجد للنبي صلىاللهعليهوسلم.
ولنختم الكلام في هذا المضمار بختام مسكى وهي أبيات لفقيد الأدب والفقه الآية الباهرة السيد محمد الباقر الحجة الحائرى في «مصباح الظلام» حيث قال :
|
وآية التبليغ أجلى آية |
|
لمبتغى الرشاد والهداية |
|
فما ترى الأمر الذي لو أهمله |
|
أهمل ما به الا له أرسله |
|
وأى أمر يقتضى التأكيدا |
|
فيه بما يشاء به التهديدا |
|
فهل تراه غير نصب من يلي |
|
ولاية العهد من الله العلى |
|
يقوم في مقامه مبينا |
|
ما كان عند الله حكما بينا |
|
مبينا عنه عن الامين عن |
|
من فرض الفرض وسن بالسنن |
|
محافظا حدوده معديا |
|
حقوقه وللحدود مجريا |
|
مفصلا ما جاء منه مجملا |
|
لحكمة وناشرا ما فصلا |
|
لا يصدر الخطاء منه أصلا |
|
يحكم فصلا ويقوم عدلا |
|
يحفظ ما أنزله الله على |
|
قلب محمد على ما نزلا |
الى أن قال :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2705_ihqaq-alhaq-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
