__________________
الاخبار ما في بعض طرق الحديث من أنه ص قال عقيب لفظ الحديث : الله اكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الرب برسالتي والولاية لعلى بن أبي طالب وفي بعض الطرق وتمام دين الله بولاية على بعدي.
«ومنها» الاخبار المتقدمة الدالة على نزول قوله تعالى (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ) في حق على عليهالسلام في غدير خم فتدل الآية على ان ترك ما أمر النبي صلىاللهعليهوآله بتبليغه مساوق لترك تبليغ الرسالة برأسها
«ومنها» فهم الحاضرين في غدير خم عند تلك الواقعة والمستمعين لكلامه هذا معنى الامامة الكبرى والزعامة العظمى ويشهد لذلك امور
«الاول» بيعة الناس لعلى ومصافقتهم معه وتهنئتهم للنبي صلىاللهعليهوآله وله عليهماالسلام وأول من أقدم بالتهنئة والبخبخة عمر بن الخطاب ، وقد ورد حديث تهنئته لعلى ع بعد نصبه بطرق كثيرة تربو على الستين ومن شاء فليراجع الى ما أوردناه من المآخذ وانما نذكر أنموذجا من الروايات الدالة على تهنئة غيره من الناس
منها ما رواه الحافظ أبو سعيد الخركوشي النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٧ في كتاب شرف المصطفى على ما في الغدير بإسناده عن البراء بن عازب بلفظ أحمد بن حنبل وبإسناد آخر عن أبى سعيد الخدري ولفظه : ثم قال النبي هنئونى هنئونى ان الله خصنى بالنبوة وخص اهل بيتي بالامامة فلقى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فقال : طوبى لك يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولا كل مؤمن ومؤمنة
ومنها ما رواه الامام محمد بن جرير الطبري في كتاب الولاية هاهنا بإسناده عن زيد ابن أرقم فقال في آخره : قولوا : أعطيناك على ذلك عهدا من أنفسنا وميثاقا بألسنتا وصفقة بأيدينا نؤديه الى أولادنا وأهالينا لا نبغى بذلك بدلا إلخ قال زيد بن أرقم : وعند ذلك بادر الناس بقولهم : نعم سمعنا وأطعنا على امر الله ورسوله بقلوبنا وكان أول من
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2705_ihqaq-alhaq-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
