في تاريخه : إنّ عمر بن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد (١) ومحمّد بن مسلمة الأنصاري (٢) بقتل سعد فرماه كل واحد بسهم فقتل ، ثمّ أوقعوا على أوهام النّاس أنّ الجنّ قتلوه لأجل خاطر عمر ووضعوا هذا الشّعر على لسانهم :
|
قد قتلنا سيّد الخزرج سعد بن عبادة |
|
فرميناه بسهمين فلم يخطئ فؤاده (٣) |
__________________
ومنها كتاب البلدان الكبير وكتاب البلدان الصغير وكتاب فتوح البلدان وغيرها توفى سنة ٢٧٩ في مارستان بغداد فراجع الريحانة (ج ١ ص ١٧١ طبع طهران).
(١) هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو سليمان ، وقيل أبو الوليد امه لبابة الصغرى ، وقيل بل هي لبابة الكبرى والأكثر على أن امه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن الهلالية ، اختلف في وقت إسلامه وهجرته ، فقيل هاجر خالد بعد الحديبية. وقيل بل كان إسلامه بين الحديبية وخيبر ، مات بحمص وقيل بالمدينة سنة إحدى وعشرين او اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب ، فراجع الاستيعاب (ج ٢ ص ١٥٣ ط حيدرآباد) والرجل من المتحاملين على مولانا على عليهالسلام والمبغضين له وتحكى عنه أقاصيص وجنايات وخيانات دالة على سوء حاله ومآله كدخوله بالمعتدة بعدة الوفاة والعجب من إخواننا اهل السنة في تبجيلهم إياه حتى عبروا عنه بسيف الله وسيف رسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ولا ارى لتكريمهم وجها سوى بغضه لأمير المؤمنينعليهالسلام.
(٢) قال في الاستيعاب (ج ٢ ص ٢٣١ ط حيدرآباد) ما لفظه : محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي ، يكنى أبا عبد الرحمن ، وقيل يكنى أبا عبد الله ، وهو محمد بن مسلمة بن سلمة ابن خالد بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس شهد بدرا والمشاهد كلها ومات بالمدينة ، وكانت وفاته بها في صفر سنة ثلاث وأربعين ، وقيل سنة ست وأربعين ، وقيل سنة سبع وأربعين ، وصلّى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ أمير على المدينة.
(٣) وفي هامش نسخة مخطوطة ما لفظه : قال بعض الشعراء :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2705_ihqaq-alhaq-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
