في أوّل الكتاب متحفا لكتابه إلى شاه بيك خان (١) والى تلك البلاد ، وقرّر على
__________________
الأعرجي النجفي ، والعلامة المير عبد الباقي ، والعلامة المير سيد شريف الصدر وغيرهم.
قال المورخ الجليل إسكندر بيك المنشى التركمانى في كتابه النفيس (عالم آرا ج ١ ص ٤٤ الطبع الجديد بطهران) ما محصله انه لما توفى المترجم وكان يتخلص في شعره بالخطائى وكان معاصرا للسلطان سليم العثماني انشد المولى اميدى الشاعر الشهير هذا البيت
|
قضا در كارگاه كبريائي |
|
فكنده طرح اسليمى خطائى |
ومما يجب التنبيه عليه أنه وقفت في مجموعة فريدون بيك العثماني (ج ٢ ص ٣٦٧) على قصيدتين للناصب الشقي فضل بن روزبهان الذي رد القاضي عليه يحرض السلطان سليم العثماني بعد قضية (چالدران) على قتل المترجم والشيعة إحداهما بالفارسية والأخرى بالتركية حيث يقول :
|
الا اى قاصد فرخنده منظر |
|
نيازم بر سوى شاه مظفر |
|
بگو اى پادشاه جمله عالم |
|
توئى امروز در مردى مسلم |
ومن أبيات تلك القصيدة
|
فكندى تاجش از سراى مظفر |
|
فكن اكنون بمردى از تنش سر |
|
قزل برك است هم چون ما رافعى |
|
سرش را تا نكوبى نيست نفعى |
إلخ وبالجملة استيفاء الكلام في سيرة السلطان المؤيد المترجم يحتاج الى بسط المقال وسعة المجال.
(١) هو محمد المشتهر بشيبك خان تارة وشاه بيك خان أخرى ابن بوداغ (بوداق) سلطان ابن أبي الخير خان الاوزبكى المغولى من أحفاد جنكيزخان الشهير ، وكان المترجم رجلا فاتكا سفاكا للدماء هجم على ما وراء النهر وتصرف بلادها ، ثم على خراسان واستولى عليها وأراق دماء المسلمين ونهب الأموال ، وكان ذلك بعد وفاة السلطان المؤيد شاه اسماعيل الصفوي المتقدم ذكره ، فراجع تاريخ عالم آرا (ج ٢ ص ٥٠ وص ٩٠) وتاريخ حبيب السير وغيرهما.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2705_ihqaq-alhaq-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
