٣٤ ـ قاطعة القال والقيل في انفعال الماء القليل ، تعرض فيها للنقاش العلمي مع امام المعقول والمنقول المحقق المحدث الفيض الكاشاني (قدسسره).
٣٥ ـ الكشكول ، اسمه جليس الحاضر وأنيس المسافر كما في اللؤلؤة. أو أنيس المسافر وجليس الخاطر كما هو المطبوع على الكشكول وفي جزئية الأول والثاني وقد وقعت تصحيفات في اسمه كما مر الإيعاز اليه. لكنه اشتهر بكشكول الشيخ يوسف ، وقد طبع في بمبئي عام ١٢٩١.
٣٦ ـ كشف القناع عن صريح الدليل في الرد على من قال في الرضاع بعموم التنزيل ، ناقش فيه أدلة سلطان المحققين المولى العماد (مير داماد) في القول بعموم المنزلة ، ألفه في شيراز سنة ١١٤٩ ، توجد منه نسخة في مدرسة البادكوبي في كربلاء.
٣٧ ـ الكنوز المودعة في إتمام الصلاة في الحرم الأربعة.
٣٨ ـ لؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتى العينين ، وهي اجازة كبيرة مبسوطة كتبها لابني أخويه : الشيخ حسين ابن الشيخ محمد والشيخ خلف ابن الشيخ عبد علي ، تشتمل على تراجم أكثر علمائنا من عصره الى عصر الصدوقين ، يعرف منها تتبعه في الرجال وإحاطته بالتراجم. وعلى اللؤلؤة حواش ثلاث :
١ ـ حواش وتعليقات للمؤلف نفسه كما مر ذكرها.
٢ ـ حاشية عليها للميرزا محمد التنكابني مؤلف قصص العلماء.
٣ ـ حاشية عليها للميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيشابوري الهندي الاخباري المقتول سنة ١٢٣٢.
ولخصها وانتخب منها تلميذ المؤلف الأمير عبد الباقي سبط العلامة المجلسي.
٣٩ ـ اللئالي الزواهر في تتمة عقد الجواهر ، في أجوبة مسائل لذلك السائل ، وهي اثنتان وعشرون مسألة ، فرغ منها في جمادى الثانية عام ١١٧٣ في كربلاء.
