مقدر نشأ من قوله غير محدثة كانه قائل يقول لم جعلتها غير محدثة مع انها ممدوحة مطلقا.
والبدع (جمع بدعة وهي في الاصل) الاولى ان يقول في اصطلاح الفقهاء فانهم قسموها الى أقسام وجعلوا منهأ (الحدث في الدين بعد الاستكمال) اي بعد استكمال الدين بالكتاب والسنة قال الشهيد في قواعده على ما في حاشية اللمعة في بحث الآذان محدثات الامور بعد عهد النبي (ص) تنقسم اقساما لا يطلق اسم البدعة عندنا الا على محرم منها ثم عد المحدثات بقوله أو لها الواجب وثانيهأ المحرم وثالثها المستحب رابعها المكروه وخامسها المباح وذكر لكل واحدا مثلة من أراد الاطلاع فليراجع.
ونسب الى شرح المشكوة على ما نقل ايضا هناك ما هذا نصه البدعة خمسة اقسام واجبة كعلم النحو وحفظ اعراب القرآن والحديث وكتدوين اصول الفقه ومحرمة كمذهب القدريه والجبرية والمرجئة ومندوبة كأحداث المدارس وكل احسان لم تعهد في العصر الاول ومكروهة كتزيين المساجد وتزويق المصاحف ومباحة كالمضاجعة عقب الصبح والعصر والتوسع في تزايد المآكل المشارب والملابس والمساكن والمساجد انتهى.
هذا هو المعنى المراد منها المتداول في السنة اهل الاصطلاح (و) لكن المراد بالبدع (ههنا مستحدثات الاخلاق لا ما هو كالغرائز منها) فالاخلاق بعضها يشبه الغرائز وبعضها مستحدث فشر الاخلاق ما كان مستحدثا لا ما كان كالغرائز فان قلت كون الصفة في الانسان بدعة أي حادثا ينافي كونها خلقا لان الخلق كمأ تقدم آنفا الغريزة والسجية أي الطبيعة وهي لازمة لا حادثة قلنا الصفة الحادثة في الانسأن قد تسمى خلقا
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
