ود يقال وتدت الوتد اذا أثبته بحائط أو بالارض كذا في المصباح بتغيير ما.
(هذا أي عير الحي على الخسف أي الذل) على بمعنى مع وهو متعلق بمربوط أي هذا مع ما به من الذل والهوان حيث لا يراعيه أحد من الراكبين (مربوط برمته هي) أي الرمة بضم الراء وتشديد الميم (قطعة حبل بالية) كذا في المصباح (وذا أي الوتد يشج ويدق رأسه) بحجر أو حديد ونحوهما (فلا يرثي أي لا يرق ولا بزحم له أحد) ومع ذلك كله يصبران ويتحملان ما يفعل بهما ويقيمان عليه وهذا أقصى مراتب الذل والهوان لا يقيم عليه إلا هذان الأذلان.
والشاهد في أنه (ذكر العير والوتد ثم اضاف الى الاول الربط مع الخسف والى الثاني الشج على التعيين) قصدا حاصل وجه التعيين ان ذا بدون حرف التنبيه أشارة الى القريب ومع حرف التنبيه للبعيد (فأن قلت) لا نسلم الفرق المذكور لأن (هذا وذا متساويان في الاشارة الى القريب وكل منهما يحتمل أن يكون اشارة الى العير والى الوتد فلا يتحقق التعيين وحينئذ يكون البيت من قبيل اللف والنشر) لا التقسيم.
(قلت لا نسلم التساوي بل في حرف التنبيه) في هذا (إيماء الى أن القرب فيه أقل) من القرب في المجرد عن حرف التنبيه (و) ايماء الى (إنه) أي القرب بحيث (يفتقر الى تنبيه ما) ولأجل ذلك جييء بحرف التنبيه بخلاف المجرد عنه (فيكون) هذا (أشارة الى عير الحي) وذا أشارة الى الوتد فيتحقق التعيين.
هذا ما يقتضيه ظاهر العبارة ولكنه مخالف لما تقدم في بحث تعريف المسند اليه من أن ذا للقريب فالمسئلة تحتاج الى تتبع تام (ولو سلم) التساوي جعلت هذا اشارة الى عير الحي وذا الى الوتد أو بالعكس يحصل
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
